حملة الرئيس الموريتاني تتهم مرشحاً بالمتاجرة بالعبودية

حملة الرئيس الموريتاني تتهم مرشحاً بالمتاجرة بالعبودية

المصدر: إرم - (خاص)

اتهم مدير الحملة الانتخابية للرئيس الموريتاني سيدي ولد سالم، أحد المرشحين لانتخابات الرئاسة وهو محمد ولد عبد العزيز، الأحد، بـ“استغلال ورقة العبودية“، لكسب أصوات الحراطين (الأرقاء السابقين)، وذلك في الانتخابات الرئاسية يوم 21 يونيو / حزيران الجاري.

وأضاف ولد سالم، في حوار أجراه معه التلفزيون الموريتاني الرسمي أن ”هناك مرشحاً يتخذ من موضوع العبودية مطية للسلطة“.

وأعرب عن اندهاشه من استغلال قضية العبودية التي لم تعد موجودة لتوظيفها سياسياً أو للترقي الوظيفي بها.

ونفى ولد سالم أن يكون هناك وجود للعبودية، قائلاً: ”أنا أنحدر من مجتمع الحراطين، وأؤكد أنه لا توجد حالة استرقاق في المحيط الذي أنتمي إليه“.

ويعتبر مراقبون أن تصريحات ولد سالم موجهة للمرشح بيرام ولد الداه ولد أعبيدي، الذي يطرح خطاب تهميش الأرقاء السابقين والدفاع عن العبودية في برنامجه الانتخابي.

ويلعب ولد أعبيدي على قضية إنهاء ما يقول إنه تهميش لشريحة لحراطين، إضافةً إلى ملف المصالحة مع الزنوج الموريتانيين والعرب بعد أحداث ثمانينيات القرن الماضي، والتي أحدثت شرخاً في نسيج المجتمع الموريتاني بسبب الفتنة العرقية وتسببت في مقتل عشرات الزنوج وترحيل الآلاف منهم إلى السنغال ومالي.

ويتنافس 5 مرشحين في الانتخابات الرئاسية، التي انطلقت دعايتها الانتخابية يوم الجمعة الماضي وهم: الرئيس المنتهية ولايته، محمد ولد عبد العزيز، وزعيم حزب التحالف من أجل العدالة والديمقراطية إبراهيم صار، والحقوقي المدافع عن قضية الأرقاء السابقين بيرام ولد الداه ولد أعبيدي، ورئيس حزب الوئام الديمقراطي الاجتماعي بيجيل ولد هميد، ولالة مريم منت مولاي إدريس وهي موظفة سامية سابقة شغلت مناصب هامة بالدولة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com