فرج اقعيم.. مهارة السير على حبل النجاة من المفخخات في ليبيا

فرج اقعيم.. مهارة السير على حبل النجاة من المفخخات في ليبيا

المصدر: خالد أبو الخير- إرم نيوز

بعد أن نجا وكيل وزارة داخلية حكومة الوفاق فرج اقعيم، اليوم الأحد، من تفجير بسيارة مفخخة في مدينة بنغازي الليبية، يكون عمر جديد كتب للرجل الذي اعتاد السير في الخطر، لا يبالي.

ويصعب تعداد محاولات الاغتيال التي تعرض لها النقيب المثير للجدل، بيد إن من أبرزها محاولة اغتياله بعبوة لاصقة وضعت أسفل كرسي السائق في سيارته في تشرين الثاني/ فبراير من العام الماضي، وكان وفي وقتها يشغل منصب رئيس جهاز المهام الخاصة ومكافحة الإرهاب في الحكومة المؤقتة.

واقعيم يتمتع بمهارة القفز من حكومة إلى حكومة، فبعد إقالته “ المميزة“ من منصبه ،إذ أصر وزير داخلية المؤقتة محمد المدني الفاخري على تضمين كتاب الإقالة الصادر في أيار/ مايو 2016 عبارة“ يسحب قرار تعيين مدير دائرة مكافحة الإرهاب والظواهر الهدامة سحباً كليا ويعتبر كأنه لم يكن“، سارع اقعيم الذي يطلق عليه مقربون منه لقب الأمير، إلى مهاجمة الحكومة التي خدمها والجيش الوطني وقيادته.

وبناء على موقفه هذا، وانتمائه إلى أحد أكبر قبائل الشرق الليبي، قبيلة العواقير، اختاره رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج ليكون وكيلا لوزارة الداخلية في أيلول/ سبتمبر الماضي، ليعمل على تشكيل غرفة أمنية تضم مديريات الأمن بالمنطقة الشرقية، وتتبع وزارة الداخلية بحكومة الوفاق بشكل مباشر.

وإلى حد الآن، ليس واضحاً بعد من استهدف اقعيم، لكنه اعتبر في أول تصريح له، أن العملية التي استهدفته اليوم تعتبر إرهابية.. فهل قصد أن متطرفين يقفون وراءها؟

الرجل الذي بدأ نجمه بالصعود مقاتلاً في عملية الكرامة ، قبل أن ينقلب عليها وينتمي إلى  حكومة الوفاق، وعمل سنوات في مكافحة الإرهاب، لاشك أن لديه أعداء كثر من المتطرفين، فقد استهدف في بنعازي، برفقة قادة أمنيين كثر لا يتبعون حكومة الوفاق، أبرزهم مدير أمن بنغازي العقيد صلاح هويدي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com