ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير دير الزور إلى 75 قتيلًا معظمهم نازحون

ارتفاع حصيلة ضحايا تفجير دير الزور إلى 75 قتيلًا معظمهم نازحون
Syrian refugees eat their lunch outside their tents at a refugee camp in the eastern Lebanese border town of Arsal, Lebanon, Sunday, Dec. 15, 2013. Tens of thousands of impoverished Syrian refugees living in tents, shacks and unfinished buildings throughout Lebanon face a miserable winter as aid organizations scramble to meet their needs, constantly overwhelmed by ever-more Syrians fleeing their country’s war. Charities have already distributed blankets, mattresses, kerosene heaters, winter clothes and coupons for fuel ahead of the region’s unprecedented storm this week that blanketed parts of Lebanon, the Palestinian Territories, Turkey, Israel and even Egypt’s deserts with snow, amid icy and rainy winds. (AP Photo/Bilal Hussein)

المصدر: أ ف ب

ارتفعت حصيلة قتلى تفجير عربة مفخخة نفذه تنظيم داعش، السبت، إلى نحو 75 مدنيا على الأقل، مساء السبت، مستهدفًا تجمعًا للنازحين في محافظة دير الزور في شرق سوريا، وفق ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، إنه تمكن حتى الآن من توثيق مقتل ”75 نازحًا مدنيًا على الأقل، بينهم أطفال، وإصابة أكثر من 140 آخرين“.

وكان المرصد أفاد مساء السبت بمقتل العشرات في استهداف تنظيم داعش بعربة مفخخة تجمعًا للنازحين الذين فروا من المعارك المتفرقة في محافظة دير الزور، ولجأوا إلى منطقة صحراوية تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات.

وتشكل محافظة دير الزور في الوقت الراهن مسرحًا لعمليتين عسكريتين ضد تنظيم ”داعش“، الأولى يقودها الجيش السوري بدعم روسي عند الضفاف الغربية لنهر الفرات حيث مدينتي دير الزور والبوكمال، والثانية تشنها قوات سوريا الديمقراطية بدعم أميركي عند الضفاف الشرقية للنهر الذي يقسم المحافظة.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف نازحين فروا من معارك دير الزور، إذ إن المرصد وثّق في الـ 12 من تشرين الثاني/أكتوبر مقتل 18 شخصًا بين نازحين وقوات أمن كردية ”أسايش“ في تفجير سيارة مفخخة في منطقة يتجمع فيها الفارون في محافظة الحسكة الحدودية شمال دير الزور.

ويسعى العديد من المدنيين الذين وقعوا فريسة العنف، إلى الفرار من المناطق التي يسيطر عليها الجهاديون.

وذكرت منظمة ”سيف ذي تشيلدرن“ الإنسانية أن ”نحو 350 ألف شخص بينهم 175 ألف طفل عرّضوا حياتهم للخطر خلال الأسابيع الأخيرة؛ من أجل إيجاد ملاذ والهرب من تصاعد العنف في دير الزور“.

ورغم طرده من مناطق واسعة فيها، لا يزال تنظيم ”داعش“ يسيطر على 37% من محافظة دير الزور؛ تتركز في الجزء الشرقي منها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com