السلطة الفلسطينية تتجه لمقاضاة بريطانيا بسبب ”وعد بلفور“

السلطة الفلسطينية تتجه لمقاضاة بريطانيا بسبب ”وعد بلفور“

المصدر: الأناضول

قال عضو اللجنة المركزية لحركة ”فتح“، ومستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، للشؤون الخارجية نبيل شعث، اليوم الخميس، إن السلطة الفلسطينية تتجه لمقاضاة الحكومة البريطانية بسبب وعد بلفور.

جاء ذلك خلال ندوة نظمها ”المنتدى الديبلوماسي التونسي“ و“مركز جامعة الدول العربية“، بعنوان ”القضية الفلسطينية قرنًا بعد صدور وعد بلفور“، بمشاركة سياسيين وبرلمانيين تونسيين وسفراء دول أجنبية.

وقال شعث إن ”القيادة الفلسطينية تدرس رفع القضية، إما أمام المحاكم البريطانية أو الأوروبية أو الدولية، وطلب التعويض عن آثاره“.

وأكد أن ”لجنة قانونية تدرس بالتفصيل الإجراءات القانونية الممكن اتباعها لمقاضاة الحكومة البريطانية إما في محاكم بريطانية أو في المحكمة الدستورية الأوروبية العليا، أو في محكمة العدل الدولية“.

و“وعد بلفور“، هو  الاسم الشائع المُطلق على الرسالة التي بعثها وزير الخارجية البريطاني الأسبق آرثر جيمس بلفور، في 2 تشرين الثاني/ نوفمبر 1917 إلى اللورد اليهودي ليونيل وولتر دي روتشيلد، يشير فيها إلى أن حكومته ستبذل غاية جهدها لإنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين.

وأعلنت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، في 25 تشرين أول/ أكتوبر الماضي، أن بريطانيا ستحتفل ”بفخر“، بالذكرى المئوية لصدور ”وعد بلفور“.

وأضاف شعث في حديثه، إن ”وعد بلفور كان جريمة كبرى أدت إلى النكبة وكل الكوارث التي واجهها الشعب الفلسطيني، وعلى بريطانيا أن تدرك ذلك“.

وبخصوص المصالحة بين حركتي فتح وحماس، قال شعث:“ نأمل أن نتوحد في إطار واحد للنضال المشترك في مواجهة الاستيطان الإسرائيلي“.

وأضاف: “ كل ما اتفق عليه بين الطرفين تم تنفيذه في مواعيده، وذلك سيعيد الديمقراطية الانتخابية في الضفة وغزة، ويسمح بمزيد من القدرة على مواجهة إسرائيل ”.

من جهته، قال الأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية، ورئيس مركز الجامعة بتونس، عبد اللطيف عبيد : ”نعتبر القضية الفلسطينية مظلمة تاريخية، وأصبحت أغلب دول العالم على بينة من حقيقة الاحتلال الصهيوني“.

وأضاف:“ لابد من المثابرة لتحقيق المطالب الفلسطينية المتمثلة أساسًا في إقامة دولة فلسطينية حرة وكاملة السيادة عاصمتها القدس “ .

ويطالب الفلسطينيون رسميًا وشعبيًا، بريطانيا بالاعتذار عن هذا الوعد، الذي مهّد لإقامة إسرائيل على أرض فلسطين التاريخية، كما يطالبونها بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة