دبلوماسي أردني سابق يعتبر الأمن في بلاده هشاً

دبلوماسي أردني سابق يعتبر الأمن في بلاده هشاً

المصدر: إرم – عمان(خاص) من حمزة العكايلة

وصف السفير الأردني الأسبق لدى اليمن فؤاد البطاينة الأمن في الأردن بالهش والمصطنع، لافتاً إلى أن أهم المخاطر التي تعترض الوطن الأردني، هي فقدان الهوية الوطنية والسياسية الأردنية الجامعة.

وقال البطاينة خلال إشهار كتابه ”السياسة الخارجية الأردنية وتطورها“، إن الكيان السياسي الأردني مستهدف، وغير مستقر ولا آمن، معتبرا أن هذا الاستهداف بدأ مع النشأة وارتبط بالمشروع الصهيوني ومخططاته، التي كانت فلسطين إحدى ضحاياه.

وقدم البطاينة في إصداره الجديد، خلاصة تجربة طويلة من العمل في السلك الدبلوماسي الأردني، معتبراً أن السياسة الخارجية الأردنية تطورت باتجاه محدد مع بداية عقد التسعينيات، لتفي بأغراض تطور السياسة الخارجية الأمريكية، المرتبطة في المنطقة بتحقيق فكرة الشرق الأوسط الجديد.

وذهب البطاينة إلى وصف غير مسبوق بقوله ”إن الأمن الذي نعيشه في الأردن ما هو إلا هش ومصطنع وخادع، يواري مقتلنا نحن معشر الأردنيين والفلسطينيين“، لافتاً إلى أن أهم المخاطر التي تعترض الوطن الأردني، هي فقدان الهوية الوطنية والسياسية الأردنية الجامعة والمستقلة بذاتها، والمستقلة عن هوية الملك عبد الله الثاني“.

ولفت إلى أن بإمكان بلاده استخدام أوراق وروافع هامة يمكن أن تعزز من مكانة الدبلوماسية والدولة الأردنية، ويمكن توظيفها في مواجهة الخطر الصهيوني على الكيانية الوطنية، من بينها معادة ”وادي عربة“.

وقال ناشر موقع كل الأردن خالد المجالي الذي جرى حفل توقيع الكتاب برعايته، إن السياسة الخارجية الأردنية لم تعبر عن مضمونين أساسيين، الأول: الموقف الشعبي من مجمل القضايا الوطنية والاقليمية والدولية، والثاني: مضمون الهوية الأردنية ومكنوناتها الثقافية والاجتماعية والسياسية؛ ما يعتبر اختلالاً عميقا في الدبلوماسية الأردنية.

واعتبر أن الكتاب كشف عن حقيقتين، هما ”المحافظة على نظام الحكم، المتمثل بالعائلة المالكة، بما يتضمنه هذا من استقطاب لراس المال لتحقيق الهدف“، والأخرى هي ارتباط نشأة امارة شرق الأردن بغايات غير إنشاء دولة وطنية للأردنيين، إذ انحصرت الغايات في استيعاب الهجرات من أرض فلسطين لإقامة الكيان الصهيوني، واعتبار التهجير انتقالا للسكان من منطقة إلى أخرى.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com