قتلى وجرحى بينهم قادة ميدانيون بحماس والجهاد في تفجير إسرائيل لنفق بقطاع غزة

قتلى وجرحى بينهم قادة ميدانيون بحماس والجهاد في تفجير إسرائيل لنفق بقطاع غزة

المصدر: ا ف ب

 قتل 7  فلسطينيين بعد تفجير إسرائيل نفقا يمتد إلى أراضيها على الشريط الحدودي جنوب قطاع غزة، اليوم الاثنين، بينهم ثلاثة قادة ميدانيين في الجناحين المسلحين لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، بحسب مصادر فلسطينية.

وأعلن أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة: ”أن عدد القتلى ارتفع إلى 7  أشخاص و11 إصابة جراء استهداف الاحتلال نفقا للمقاومة شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة“.

وأشار إلى ان القتلى هم ”أحمد خليل أبو عرمانة (25 عاما) وعمر نصار الفليت (27 عاما) ومصباح شبير (30 عاما) وعرفات أبو مرشد وحسن أبو حسنين ومحمد الأغا (22 عاما) وحسام جهاد السميري“.

من جانبها قالت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الاسلامي في بيان إنها ”تزف نبأ استشهاد ثلة من الشهداء الذين ارتقوا جراء القصف الصهيوني الغادر ظهر اليوم لنفق تابع للسرايا شرق خان يونس“.

وأشارت إلى أن من بين القتلى ”قائد لواء المنطقة الوسطى عرفات ابو مرشد، ونائبه حسن ابو حسنين، إضافة إلى المجاهدين عمر نصار الفليت وأحمد خليل أبو عرمانة“.

الجهاد الإسلامي تتوعد

وشددت السرايا على أن دماء الشهداء لن تذهب هدرا، وأن جميع خيارات الرد ستكون أمامنا مفتوحة.

بدورها نعت كتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحماس، في بيان :“القائد الميداني مصباح فايق شبير من خان يونس الذي استشهد أثناء عملية الإنقاذ التي نفذها مجاهدو القسام لإخوانهم في سرايا القدس الذين كانوا محتجزين في النفق المستهدف شرق خان يونس“.

ولاحقا أعلنت الكتائب أنها ”تزف ثاني شهدائها من قوة الإنقاذ لمجاهدي السرايا في نفق خان يونس وهو المجاهد محمد مروان الأغا“.

من جانبها اعتبرت حركة حماس في بيان: ”أن هذه الجريمة الصهيونية الجديدة تصعيد خطير ضد شعبنا ومقاومته، ومحاولة يائسة لتخريب جهود استعادة الوحدة الفلسطينية“.

كما شددت على أن استمرار العدو الصهيوني في تصعيده وارتكاب جرائمه لن يزيدنا إلا مضيا في طريق الوحدة وخيار المقاومة، بل سيرفع تكلفة فاتورة الحساب معه“.

الرواية الإسرائيلية

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق أنه فجر نفقا يمتد من قطاع غزة إلى داخل اسرائيل، محملا حركة حماس التي تسيطر على القطاع مسؤولية ذلك.

وقال المتحدث باسم الجيش جوناثان كونريكوس لصحافيين إنه تم ”تفجير نفق إرهابي يؤدي إلى جنوب إسرائيل من محيط خان يونس“ جنوب القطاع.

وأضاف كونريكوس: ”تم تفجير النفق من داخل إسرائيل بالقرب من السياج الأمني، هذه الاجراءات التي اتخذها الجيش الاسرائيلي تأتي في ضوء هذا الانتهاك الخطير وغير المقبول للسيادة الإسرائيلية“.

وأكد المتحدث أن الجيش الإسرائيلي لا يرغب في تصعيد الوضع.

وبحسب كونريكوس فإن النفق يبعد حوالى كيلومترين من بلدة كيسوفيم.

ولم يكن بإمكانه تأكيد ما اذا كان النفق تابعا لحركة حماس، لكنه قال إن إسرائيل تحمل حماس المسؤولية عن كل هذه الانشطة في قطاع غزة.

وفي نيسان/أبريل 2016، أعلنت إسرائيل العثور على نفق يمتد من قطاع غزة إلى الأراضي الإسرائيلية للمرة الأولى بعد حرب غزة في العام 2014.

وتعبر الانفاق تحت الجدار الذي يغلق باحكام الحدود الإسرائيلية مع قطاع غزة وكانت إحدى الأسلحة الأكثر فاعلية للفصائل الفلسطينية.

وأبرز هدفين للعملية العسكرية الإسرائيلية عام 2014 كانا وقف إطلاق الصواريخ وتدمير الانفاق. وكانت الهجوم الثالث من نوعه على قطاع غزة خلال ست سنوات.

وأعلن الجيش أنه دمر أكثر من 30 نفقا عام 2014. وتؤكد حماس أنها تواصل حفر الانفاق.

واستمرت حرب صيف 2014 خمسين يوما وكانت الأطول والأكثر دموية ودمارا بين الحروب الثلاث على القطاع منذ سيطرة حركة حماس عليه عام 2007.

وأسفرت عن سقوط 2251 قتيلا من الفلسطينيين بينهم 551 طفلا بحسب الأمم المتحدة. وفي الجانب الإسرائيلي قتل 74 شخصا بينهم 68 جنديا.

واتهم تقرير لمراقب الدولة في شباط/فبراير الماضي رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو وقادة الجيش بانهم لم يكونوا مستعدين للتهديد الاستراتيجي الذي شكلته الانفاق خلال حرب عام 2014.

ويأتي هذا التوتر بينما من المقرر أن تقوم حركة حماس بتسليم السلطة الفلسطينية السيطرة على قطاع غزة بحلول الاول من كانون الأول/ديسمبر المقبل، بعد توقيع اتفاق مصالحة في القاهرة.

ومن المفترض أيضا أن تقوم حماس الأربعاء بتسليم السلطة الفلسطينية المعابر على الحدود في غزة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com