انزعاج جزائري رسمي من ”طوابير“ شبابية أمام المركز الثقافي الفرنسي

انزعاج جزائري رسمي من ”طوابير“ شبابية أمام المركز الثقافي الفرنسي

المصدر: جلال مناد - إرم نيوز

قالت مصادر جزائرية مطلعة إنّ رئيس الحكومة، أحمد أويحيى، دعا مجلسًا وزاريًا مُصغّرًا لبحث آثار حادثة تدفق مئات الشباب على المركز الثقافي الفرنسي وقضائهم ليلة السبت الأحد في العراء، لانتظار دورهم في اجتياز اختبار اللغة الفرنسية، بغرض الحصول على تأشيرة الدخول إلى فرنسا.

وربطت أوساط سياسية الحادثة بحالة ”الإحباط النفسي والاجتماعي“ لملايين الشباب، جرّاء الإجراءات الحكومية المنتهجة منذ تعيين أويحيى رئيسًا للوزراء في 15 آب/أغسطس الماضي، خلفًا لعبد المجيد تبون.

وفي غضون ذلك، اتهم حزب رئيس الحكومة الجزائرية ”أطرافًا سياسيةً“ باستغلال ”حادثة الطوابير“ في أول أيام حملة الانتخابات البلدية، ما خلّف موجة استياء وسُخرية من ”إجراءات الحكومة والهروب الجماعي للشباب إلى خارج الوطن“، بحسب محللين.

وذكر حزب ”التجمع الوطني الديمقراطي“ في بيان اليوم الإثنين، أنّ ”البعض يُحاول تشويه صورة الجزائر كون شبابها تدفّق على المركز الثقافي الفرنسي“، ما يفسّر انزعاجًا رسميًا بأعلى هرم السلطة الجزائرية بشأن تبعات القضية.

وفنّد بيان حزب رئيس الحكومة، ما وصفها بـ“مزاعم التأشيرة“ للهروب الجماعي من البلاد بسبب تردّي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، وفشل السياسات الحكومية وحزمة الإصلاحات التي عرضها رئيس البلاد عبد العزيز بوتفليقة، وفق متابعين.

وأوضحت المصادر أن الموضوع مرتبط بــ“مسابقة تُجرى كلّ سنة حول اختبار لُغويٍّ للتّأكد من مستوى الطلاب لمتابعة الدراسات العليا الجامعية في فرنسا، فإن الأمر ليس قضية حراقة (هجرة من الجزائر لأوروبا) بل الأمر يتعلّق بشبابٍ جامعيٍّ باحثٍ على العلم“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com