”أستانة 7“ تنطلق اليوم.. وملف المعتقلين على رأس أولويات المعارضة

”أستانة 7“ تنطلق اليوم.. وملف المعتقلين على رأس أولويات المعارضة

المصدر: أدهم برهان – إرم نيوز

يصل قطار مسار أستانة بشأن سوريا إلى محطته السابعة، اليوم الاثنين، في العاصمة الكازخية، مقتربًا من عام على انطلاقه.

واستطاعت اجتماعات أستانة السابقة إنجاز ملف وقف إطلاق نار، وإقرار مناطق خفض توتر ومراقبة، في حين يتصدر الجولة الجديدة ملف المعتقلين المؤجل.

وتتجه أنظار السوريين إلى ”أستانة-7″ الذي ينعقد على مدى يومين، آملين في التوصل إلى اتفاق بشأن الإفراج عن معتقلين، ومحتجزين في سجون النظام، تقدر منظمات حقوقية ومصادر بالمعارضة عددهم بعشرات الآلاف.

وفي هذا السياق، أعلنت وزارة خارجية كازاخستان، أن جميع الوفود المشاركة في ”محادثات أستانة“ قد وصلت، للمشاركة في الجولة الجديدة من المباحثات حول التسوية السورية.

وقالت الخارجية الكزخية في بيان، ”من المقرر أن يشهد، اليوم الاثنين، لقاءات ثنائية وجماعية لمناقشة أجندة الاجتماع، وذلك بعيدا عن الإعلام، فيما ستعقد الجلسة العامة بعد ظهر غد الثلاثاء“.

وأشار البيان، إلى أن ”المشاركين في المحادثات، يخططون لإنشاء مجموعة عمل خاصة بإطلاق سراح الرهائن والمعتقلين، وتسليم جثامين القتلى والبحث عن المفقودين“.

وتعتزم الأطراف النظر في قضايا مكافحة الإرهاب، وتبني البيان المشترك بشأن عملية نزع الألغام في سوريا.

أستانة 7.. وملف المعتقلين

وأعرب القيادي في المعارضة السورية المسلحة، وعضو الوفد المفاوض في أستانة، العقيد أحمد عثمان، عن اعتقاده بأن ”المعارضة ستشارك في الجولة المقبلة لبحث نقاط مهمة“. موضحا أن ”مسألة مناطق خفض التوتر نجحت بنسبة بين 70% و80%، ويجب أن ندحل في مواضيع مهمة أخرى“.

وتابع عثمان، أن ”أبرز الملفات المطروحة هو ملف المعتقلين، وعملنا على هذا الملف في الجولات السابقة، لكن تم تأجيله، ووصلنا لمرحلة أن موضوع المعتقلين أصبح الملف رقم 1 في مباحثات أستانة 7 القادمة“.

ومضى قائلًا: ”ناقشنا هذا الملف في جولات سابقة، وأحصينا جميع المعتقلين والمحتجزين لدى النظام، وأعطينا الملف كاملاً للروس عبر الوفد التركي، لذلك هذه الجولة حاسمة ومفصلية“.

وتابع: ”في الجولة السابقة وصلنا إلى مرحلة متقدمة جدًا، ولولا تدخل إيران في المرحلة الأخيرة لكان قد تم توقيع اتفاق بشأن ملف المعتقلين، لكن في الجولة المقبلة سيكون موضوعًا مهمًا جدًا بالنسبة لكل السوريين“.

وأوضح أن ”هناك وعودًا من الروس بتوافر الجدية في هذا الملف، وإن شاء الله ستترجم هذه الوعود إلى واقع خلال الجولات القادمة“.

وبدوره، قال رئيس اللجنة الإعلامية لوفد المعارضة في أستانة، أيمن العاسمي: ”كان هناك وعد في نهاية مؤتمر أستانة-6 فيما يخص ملف المعتقلين، وذُكر الملف في البيان الختامي لهذا المؤتمر“.

وأضاف العاسمي أن ملف المعتقلين ”سيكون اختبارًا للروس أكبر من بقية الأطراف، ونتوقع حدوث انفراجة في هذا الملف، فلدى جميع الأطراف جدية“.

وتابع: ”الطرف التركي الضامن يتمتع بالجدية، لكن يعتمد ذلك على مدى جدية الروس، والتزامهم بوعودهم، وأعتقد أنه سيكون هناك تقدم“.