حرب افتراضية بشأن الانتخابات السورية على مواقع التواصل الاجتماعي

حرب افتراضية بشأن الانتخابات السورية على مواقع التواصل الاجتماعي

المصدر: إرم - (خاص) من آلجي حسين

منذ ساعات الصباح الأولى، بدأت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي للسوريين بالغليان، على إثر بدء الانتخابات الرئاسية.

ومع بدء فتح النظام لـ 9601 مركزاً انتخابياً، في أول انتخابات رئاسية تعددية بتاريخ البلاد، ازدادت نبرة الحملات الإعلامية للمعارضة والنظام السورييْن، سواء على وسائل الإعلام أو عبر تغريدات ومنشورات على موقعيْ ”فيسبوك“ و“تويتر“، في خطوة يسميها مؤيدو الأسد بمحاولة ”العصابات الإرهابية المسلحة نسف العرس الديمقراطي“، فيما تصفها الضفة الأخرى بـ ”المهزلة“.

الدكتور خالد عبيد العتيبي يغرد في صحته على تويتر متسائلاً: ”ما الفرق بين مَن يمنح الشرعية للمجرم السفاح بشار عبر الإعلام وصناديق الاقتراع وبين من يمنح حلفاءه الشرعية والدعم؟“، في إشارة إلى الدعم الروسي والصيني والإيراني لرأس النظام السوري، موضحاً دور الرقابة الإيرانية على الانتخابات.

ويشاطره الرأي آخر ساخراً: ”وفد إيراني يشرف على الانتخابات السورية، ووفد سعودي أشرف على انتخابات مصر، يبدو أننا نحتاج أيضاً إلى وفد إسرائيلي يشرف على حلقات تحفيظ القرآن“.

وتبلغ النبرة الغاضبة لدى المعارضين حداً كبيراً، فها هو الإعلامي فيصل القاسم يكتب: ”الطير يرقص مذبوحاً من الألم.. هذا ما يحدث اليوم بالضبط في الانتخابات الرئاسية في سوريا“، محللاً أسباب تقدم الكثيرين للاقتراع، إما قسراً أو خوفاً على فقدانهم لوظائفهم وأرزاقهم.

أما على الضفة الثانية، فثمة حياة ثانية يصورها مؤيدو الرئيس السوري، فيكتب أحمد مجد: ”اليوم سوريا تنتخب والسوريون سينتخبون الاستقرار.. الشعوب من الممكن أن تضحي بالديموقراطية مقابل الأمن والاستقرار.. افهم عزيزي الثورجي“.

بينما يغرد أحمد النعمي بتعصب: ”سوريا تنتخب أسد والكرة الأرضية تموت حسد“.

وكذلك تغريدة ياسمين سوري: ”نزفك يا سوريا اليوم عروساً مكللة بتاج العزة والانتصار والكرامة لشعبك المنصور بك والمنتشي بحبك حتى الثمالة“.

في حين يسيطر على المشهد الانتخابي السوري الخوف من تفجير سيارات مفخخة أعد لها النظام مسبقاً، حسب معارضين، إذ يكتب معارضون على صفحاتهم: ”كل من سيخرج للتصويت في الانتخابات السورية فهو يجازف بحياته، لأن النظام سيقصف الكثير من مراكز الاقتراع“.

بينما تأخذ تغريدة إياد أبو خميس نوعاً من الحيادية: ”الانتخابات السورية هي إثبات شعبية الرئيس بشار أكثر منها انتخابات، وطبعاً الآخرين يقولون عنها تمثيلية“.

ولعله ليس من الواضح بعد تحديد أعداد مؤيدي المرشحين الآخرين المنافسين لبشار، علماً أن الكثير من التقارير الصحفية وصفتهما بـ ”مرشحان صوريان“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة