”الفلسطينية المستقلة“ تسحب قائمة مرشحيها لحكومة التوافق

”الفلسطينية المستقلة“ تسحب قائمة مرشحيها لحكومة التوافق

المصدر: رام الله- (خاص) من نظير طه

أعلنت قيادة ”تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة“ في الضفة الغربية وقطاع غزة والشتات عن سحب قائمة مرشحيها للمشاركة في حكومة التوافق الوطني، مشيرة إلى أن ”مخطط حكومة التوافق لا يسير مع مصالح الشعب الفلسطيني“؛ على حد قولها.

وأشارت قيادة التجمع في بيان تلقت ”إرم“ نسخة منه، الأحد، إلى: ”استيائها الشديد من الطريقة التي جرى التعامل بها لتشكيل حكومة التوافق والإنقاذ الوطني“، مؤكدة أن: ”مشاورات إنهاء الانقسام يلزمه تكاتف وطني يحصنه من محاولات فلول الانقسام المتوقعة لإفشاله“.

وعبر عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة في الضفة الغربية خليل عساف عن: ”امتعاضه البالغ من طريقة اختيار وزراء قطاع غزة“، مبديا دهشته من اختيار أربعة وزراء ونائب لرئيس الوزراء من غزة بدون أي صلاحيات تعينهم على إزالة نتائج الانقسام المدمرة في قطاع غزة الذي عانى الأمرين وخرجت منها اللحظة الأولى للانقسام وتحملت العبء الأكبر طوال الأعوام الماضية“.

وقال عساف: ”قطاع غزة يُعاقب بتقليل عدد وزراء التكنوقراط الممثلين له لجلب أكبر استفادة لذلك الفصيل على حساب تصفية الفصيل الآخر“، مضيفًا أن: ”عدم تلبية الحكومة لمستوى المعاناة والصعوبات التي واجهت غزة من خلالها طوال سنوات الانقسام حصارا ظالما واقتتالا داخليا واعتقالات سياسية وكبت الحريات وقطع الرواتب وإغلاق المعابر ونقص الدواء والغذاء والهجمات الإسرائيلية وحرمان من فرص العمل وقطع الكهرباء وتجاذبات سياسية وتوترات إقليمية وتدمير للقطاع الاقتصادي؛ يجعلنا ننظر بحذر للفترة القادمة لنعمل على تهيئة كل الأجواء اللازمة لتطبيق المصالحة“.

من جهته؛ اعتبر عضو قيادة تجمع الشخصيات المستقلة في قطاع غزة المهندس مراد الريس أن: ”مخطط حكومة التوافق الوطني لا يسير مع مصالح الشعب الذي تحمل نتائج الانقسام وطال شوقه لتحقيق الوحدة“، موضحًا أن المصالح الحقيقية للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات ”لن يتم تحقيقها وفق أسماء معينة ومسميات تحمل في طياتها صفات الصفقات“؛ على حد قوله.

وذكر الريس أن حكومة التوافق الوطني: ”تنتظر تطبيق كل المعايير الحقيقية لاختيار وزراء قطاع غزة والضفة الغربية“، مشيرًا إلى أن: ”حجم وتأثير محافظة الخليل على مستوى الوطن والذي يقابله تمثيل هزيل داخل حكومة التوافق الوطني أصاب المهنية في مقتل“؛ حسب تعبيره.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com