بعد لقاء رئيسي برلماني البلدين.. 15 نائبًا أردنيًا في زيارة لسوريا الشهر المقبل

بعد لقاء رئيسي برلماني البلدين.. 15 نائبًا أردنيًا في زيارة لسوريا الشهر المقبل

المصدر: حمزة العكايلة - إرم نيوز

كشف عضو مجلس النواب الأردني طارق خوري عن نية نحو 15 برلمانيًا أردنيًا زيارة سوريا الشهر المقبل، بعد أسبوع من لقاء نادر جمع رئيس برلمان البلاد عاطف الطراونة، مع نظيره السوري حمودة صايغ في سان بطرسبرغ

وقال خوري في تصريح لـ ”إرم نيوز“، إن الموعد لم يحدد حتى الآن لكنه سيكون في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، بهدف بحث فتح معبر ”نصيب“ الحدودي بين الأردن وسوريا، المغلق منذ اندلاع الأوضاع في سوريا مطلع آذار/مارس 2011.

وأضاف أن الوفد البرلماني متفق على ضرورة إعادة العلاقات الأردنية السورية إلى طبيعتها، كما تأتي الزيارة بهدف الاطلاع على التغييرات الميدانية التي شهدتها سوريا مؤخراً، بهزيمة تنظيم داعش في مناطق واسعة من الأرض السورية وآخرها في معقله بمحافظة الرقة.

وتأتي تصريحات خوري بعد أقل من أسبوع على لقاء نادر جمع رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة برئيس مجلس الشعب السوري، حيث التقيا في مدينة سانت بطرسبرغ الروسية في 18 من الشهر الجاري على هامش أعمال الاتحاد البرلماني الدولي.

وأخذ الحديث مؤخرًا عن شكل العلاقة الأردنية السورية، صدىً واسعًا بين الجارتين، بعد سنوات من أجواء التوتر برزت مع اندلاع الأزمة السورية في آذار/مارس من العام 2011.

وتنامى هذا الحديث والتفاعل على الساحتين الأردنية والسورية، مع تبادل رسائل دبلوماسية بين مسؤولي البلدين، لا تخلو أحيانًا من الحذر وإرسال الإشارات الإيجابية، لكن حديثًا قبل نحو 20 يوماً للقائم بأعمال السفارة السورية في عمّان أيمن علوش، كاد يُدخل علاقات البلدين في مزيد من التوتر.

وكان علوش ألقى محاضرة في العاصمة عمّان نُقِل فيها على لسانه إساءات للجيش الأردني، على إثرها تناقلت وسائل إعلام أردنية تصريحًا نُسب لمصدر حكومي قوله ”إن سوريا ستكون أفضل حالًا لو تعلم دبلوماسيوها إغلاق أفواههم“.

واستدعت الخارجية الأردنية إثر ذلك علوش في الثامن من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، وأبلغته احتجاجًا ”شديد اللهجة على تصريحاته التي مثلت إساءة للأردن، ومحاولة مدانة لتشويه مواقفه“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com