مصادر لـ“إرم نيوز“: بارزاني وافق على الاستقالة.. والصدر يطرح مبادرة لحل الأزمة برعاية أردنية

مصادر لـ“إرم نيوز“: بارزاني وافق على الاستقالة.. والصدر يطرح مبادرة لحل الأزمة برعاية أردنية
ARBIL, IRAQ - AUGUST 16: Kurdish Regional Government President Massoud Barzani during a press conference on August, 16, 2014 in Arbil , Iraq . (Photo by Thomas Imo/Photothek via Getty Images), Massoud Barzani

المصدر: إرم نيوز

كشفت مصادر مطلعة عن عزم رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، الاستقالة من منصبه، عبر بوابة البرلمان، بعد تضييق الخناق على الإقليم من قبل الحكومة العراقية وفشل استفتاء الانفصال، الذي أجري الشهر الماضي. في وقت يجري الحديث فيه عن قرب طرح مبادرة صدرية برعاية أردنية لاحتواء أزمة الإقليم.

وذكرت المصادر لـ“إرم نيوز“، أن بارزاني يشعر بالعزلة الدولية منذ إجراء الاستفتاء وما تبعه من تداعيات على الإقليم وخسارة محافظة كركوك الغنية بالنفط، وعدم تقدم الحوار مع الحكومة العراقية التي بدأت بالتمسك بموقفها الرافض لأي حوار معه.

وأضافت، أن جلسة البرلمان ليوم غد ربما ستشهد إعلان إلغاء منصب رئيس الإقليم لـ“حفظ ماء وجه بارزاني“، أو تقديم الاستقالة بشكل مستقل ونقل صلاحياته إلى رئيس الحكومة، نيجيرفان بارزاني، الذي سيتولى زمام المفاوضات مع بغداد.

وإلى ذلك، كشف مصدر مطلع، أن بارزاني وافق على تقديم استقالته وتشكيل حكومة انقاذ، على أن تكون برئاسة نيجيرفان بارزاني.

يأتي ذلك بالتزامن مع إطلاق حكومة الإقليم، مبادرة شاملة لبدء حوار مع بغداد بسبب ما وصفته بـ“الوضع المتوتر، الذي يواجه‌ كردستان والعراق، والذي يفرض على الجميع أن يكونوا بمستوى المسؤولية‌ التاريخية“‌.

وذكر بيان لرئاسة الإقليم، أن المبادرة تشمل الوقف الفوري لاطلاق النار وكل العمليات العسكرية في إقليم كردستان، وتجميد نتائج الاستفتاء، الذي جرى في الإقليم، بالإضافة إلى بدء حوار مفتوح بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية على أساس الدستور العراقي.

هذه التطورات جاءت بعد أيام على المطالبات المتكررة من قبل الأحزاب الكردية المعارضة بتقديم رئيس الإقليم استقالته وإقصائه من المشهد السياسي، وسط أنباء عن تسلم رئيس تحالف العدالة والديمقراطية، برهم صالح المنصب حال بقائه.

وقال ريبوار أحمد، المتحدث باسم الجماعة الإسلامية، وهي أحد الأحزاب المشاركة في العملية السياسية، إن العديد من القوى الكردية ترى أنه لا حل لمشاكل الإقليم إلا بتنحي الحكومة الحالية وترك المناصب.

مبادرة الصدر

وفي الأثناء، تشير تسريبات إعلامية إلى عرض العاهل الأردني عبدالله الثاني على زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر طرح مبادرة شاملة لحلحلة أزمة كردستان، خلال زيارته الأخيرة إلى عمان.

وتضيف مصادر عليمة، أن الدول الإقليمية والمجاورة للعراق غير مؤهلة لقيادة مبادرة بين الإقليم والحكومة العراقية، لأنها جزء من الأزمة الحالية وأسهمت بحصار كردستان، لذلك أخذ الملك عبدالله زمام المبادرة وعرض على الصدر بدء حوار شامل مع الإقليم، لما يتمتع به الصدر من علاقات متزنة مع جميع الأطراف.

وتؤكد المصادر، أن إعلان إقليم كردستان عن تجميد نتائج الاستفتاء ووقف إطلاق النار، هي أولى أسس المبادرة التي من المتوقع إطلاقها خلال الأيام المقبلة، برعاية أردنية.

مواد مقترحة