قتلى وجرحى من الحشد الشعبي بعد مواجهات عنيفة مع البيشمركة في نينوى

قتلى وجرحى من الحشد الشعبي بعد مواجهات عنيفة مع البيشمركة في نينوى
Shiite fighters from the Hashed al-Shaabi (Popular Mobilisation Units) enter the village of Abu Shuwayhah, south of jihadist-held Mosul, on November 1, 2016, during the ongoing operation to retake the last major Islamic State (IS) group stronghold in Iraq. Just over two weeks into the massive offensive to retake Mosul soldiers managed to push within city limits. / AFP PHOTO / AHMAD AL-RUBAYE

المصدر: بغداد - إرم نيوز

قُتل عدد من عناصر الحشد الشعبي وأُصيب آخرون، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات البيشمركة الكردية في المنطقة المتنازع عليها بين العراق وإقليم كردستان.

واندلعت الثلاثاء، اشتباكات عنيفة بين القوات الاتحادية، وقوات البيشمركة الكردية في قضاء تلسقف في محافظة نينوى، بعد تقدم القوات العراقية للسيطرة على المدينة.

وقال مصدرمطلع لـ“إرم نيوز“ إن الاشتباكات التي اندلعت بين قوات البيشمركة الكردية من جهة والجيش العراقي مدعومًا بمليشيات منظمة بدر من جهة أخرى، جاءت لاستعادة السيطرة على معبر ”فيش خابور“ الواقع على الحدود العراقية السورية التركية.

من جهته، أفاد مصدر أمني عراقي أن 15 عنصرًا من الحشد الشعبي قُتلوا وأُصيبوا خلال الاشتباكات مع قوات البيشمركة الكردية، لكن هيئة الحشد نفت تلك الأخبار واعتبرتها ”عارية عن الصحة“.

وأكد المتحدث باسم هيئة الحشد أحمد الأسدي، أن عمليات الانتشار للقطاعات العسكرية في المناطق المتنازع عليها تتم بقيادة قوات العمليات المشتركة، لافتًا إلى عدم صحة مقاطع فيديو نشرها عناصر من البيشمركة تُظهر مقتل عناصر في الحشد والقوات العراقية.

وذكرت وسائل إعلام كردية، أن قوات البيشمركة تصدت لهجوم واسع شنّه ”الحشد الشعبي“ على بلدة ربيعة غربي نينوى، حيث أجبرتهم على الانسحاب من المنطقة بعد تكبيدهم خسائر في الأرواح والمعدات العسكرية.

بدروها، أعلنت حركة ”بابليون“ المسيحية المرتبطة بالحشد الشعبي بدء القصف على قوات البيشمركة المتواجدة في ناحية القوش شمالي الموصل، مؤكدة عدم السماح للقوات الكردية بالسيطرة على البلدة ذات الأغلبية المسيحية.

وأكد قائد كتائب ”بابليون“ ريان الكلداني، أن قوات البيشمركة رفضت الانسحاب من المناطق ذات الغالبية المسيحية، وهو ما دفعهم لبدء القصف تمهيدًا لاقتحام تلك المناطق خلال الساعات المقبلة.

وفي سياق متصل، أعلن مسؤول في قوات البيشمركة إطلاق سراح جميع المحتجزين من الحشد الشعبي في قاطع مخمور، فيما نُقل اثنان من جرحاهم إلى أحد مستشفيات أربيل.

وأوضح آمر اللواء 114 في قوات البيشمركة العميد ركن هوكر صمد أن ”البيشمركة تمكنت من احتجاز 20 عنصراً من الحشد الشعبي بعد هروب رفاقهم وتركهم لوحدهم“.

وتواصل القوت العراقية تقدمها نحو معبر ”فيش خابور“ الحدودي للسيطرة عليه، وسط توقعات باندلاع مواجهات عنيفة مع القوات الكردية، التي ترفض تسليمه لسلطات بغداد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com