مفاجأة جديدة حول مقتل صحفية ”وثائق بنما“

مفاجأة جديدة حول مقتل صحفية ”وثائق بنما“

المصدر: خالد أبو الخير - إرم نيوز

كشفت الصحفية الأمريكية الاستقصائية، آن مارلو، أن قاتل الصحافية الاستقصائية المالطية دافني كاروانا غاليزيا جاء من غرب ليبيا.

وأكدت مارلو في تدوينة على صفحتها في موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“، نقلاً عن مصدر وصفته بالموثوق، إن القاتل جاء من مدينة زوارة في غرب ليبيا، وأن قتلها له علاقة بشبكة تهريب النفط الليبية والإيطالية.

وفي تصريح لقناة ”rai news“ التلفزيونية الإيطالية، أوضحت مارلو أن التفجير الذي أودى بحياة زميلتها غاليزيا، حمل بصمات ليبية، حيث إن المتفجرات التي استخدمت فيه هي من نفس نوع المتفجرات التي ضربت طائرة ركاب أميركية فوق بلدة لوكيربي الاسكتلندية في العام 1988.

والصحافية غاليزيا عضو الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين، واشتهرت بكشفها ما يعرف بفضيحة وثائق بنما ومحاربتها للفساد، لقيت مصرعها بانفجار قنبلة بسيارتها يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول بعد وقت قصير من مغادرتها منزلها.

ومن جهتها، نشرت صحيفة ”لا ريبوبليكا“ الإيطالية معلومات كشفتها غاليزيا لصحافييها في وقت سابق ومفادها أنها كانت تحقق في الأشهر القليلة الماضية بشأن مكان في مالطا تستعمله مافيات تهريب النفط الليبي.

واعتقلت الشرطة الإيطالية المالية 9 أشخاص متهمين بتهريب النفط من ليبيا بهدف بيعه في إيطاليا وأوروبا.

وأشارت إلى أن المعتقلين التسعة هم اثنان من مالطا و3 ليبيين و4 إيطاليين، لافتة إلى أن الإيطالي نيكولا أورازيو روميو الذي يعتبر مقرباً من إحدى عائلات المافيا هو الذي نظم عملية نقل الوقود عن طريق البحر.

وأظهرت التحقيقات توثيق 30 رحلة تم فيها تهريب نفط بقيمة  تزيد على 30 مليون يورو، بحسب موقع ”Tgcom24“ الإخباري الإيطالي

ومن ضمن المعتقلين التسعة فهمي موسى سليم بن خليفة، وهو مواطن ليبي فر من السجن في العام 2011 حيث كان  يقضي عقوبة لمدة 15 عاماً بعد إدانته بتهريب المخدرات، وتم اعتقاله في الآونة الأخيرة في ليبيا لتهريب الوقود، وماركو بورتا، الرئيس التنفيذي لشركة ماكسكوم بانكر، ومواطنان مالطيان هما دارين ديبونو وغوردون ديبونو، اللذان ساعدا روميو في النقل.

وكان ليبي آخر يدعى طارق دردار يقوم بتسديد وتسليم الأموال بالعملة الأجنبية بالنيابة عن خليفة.

كما كشفت التحقيقات أيضاً تلاعب واحتيال شركة ماكسكوم بانكر باستخدام وثائق مزيفة تزعم أن مصدر النفط هو السعودية وليس ليبيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com