العاهل المغربي يزور تونس لأول مرة منذ ثورة 14 يناير – إرم نيوز‬‎

العاهل المغربي يزور تونس لأول مرة منذ ثورة 14 يناير

العاهل المغربي يزور تونس لأول مرة منذ ثورة 14 يناير

المصدر: تونس - (خاص) من صوفيا الهمامي

وصل العاهل المغربي الملك محمد السادس، مساء اليوم الجمعة، على رأس وفد رفيع المستوى، إلى تونس في مستهل زيارة رسمية تستمر 3 أيام بدعوة من الرئيس التونسي المنصف المرزوقي.

ويرى مراقبون في الزيارة دعما معنويا لتونس في مواجهة الإرهاب الذي تتزايد مخاطره على المنطقة مع تفاقم التدهور الأمني في ليبيا.
وتتضمن الزيارة توقيع أكثر من عشرين اتفاقية لإنعاش الاقتصاد التونسي، وفي سياق مواجهة الفكر المتطرف تم التوقيع على اتفاقية لتدريب الأئمة في المساجد التونسية لترسيخ الاعتدال الديني.
وفي غياب تبلور اتحاد المغرب العربي بعد حراك الربيع العربي تهدف زيارة الملك محمد السادس إلى إحياء محور تونس الرباط الذي قام على منطق الحكمة والعقلانية وبعد النظر.
كما يسعى المغرب إلى فرض وجوده في ملف الحدود المغاربية والساحل الإفريقي بما في ذلك مالي حيث كان لها الدور الإيجابي في بسط الاستقرار هناك.
وقال رشيد باحة مستشار وزير الخارجية التونسي: ”تونس تعيش مرحلة انتقال ديمقراطي، وقطعت مسافة محترمة جداً في البناء السياسي، والمملكة المغربية تسعى لحماية هذا النموذج من أي انتكاسة والحد من من نوايا الهيمنة“.

ويرافق العاهل المغربي وفقد رفيع المستوى يضم 4 مستشارين ملكيين، هم: فؤاد عالي الهمة، والطيب الفاسي الفهري، وياسر الزناكي، وعبد اللطيف المنوني.

كما يضم الوفد أيضا 12 وزيرا، هم محمد حصاد وزير الداخلية، صلاح الدين مزوار وزير الشؤون الخارجية والتعاون، أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، محمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية، رشيد بلمختار وزير التربية الوطنية والتكوين المهني، لحسن الداودي وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، عزيز الرباح وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك، مولاي حفيظ العلمي وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، الحسين الوردي وزير الصحة، لحسن حداد وزير السياحة، محمد مبديع الوزير المكلف بالوظيفة العمومية وتحديث الإدارة، حكيمة الحيطي الوزيرة المكلفة بالبيئة، إضافة إلى عدد من رجال الأعمال المغاربة.

وتعد هذه الزيارة الأولى من نوعها للعاهل المغربي محمد السادس، إلى تونس بعد اندلاع شرارة الربيع العربي من مدينة سيدي بوزيد التونسية أواخر 2010، وسقوط نظام الرئيس زين العابدين بن علي إثر ثورة 14 يناير/كانون الثاني 2011.

وكان الأمير المغربي ”مولاي رشيد“، شقيق العاهل المغربي، شارك في شباط/ تموز الماضي في الاحتفالات التي أقيمت بتونس غداة المصادقة على دستور البلاد الجديد، وحضرها عدد من رؤساء دول عربية وأوروبية وإفريقية.

كما أجرى رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران زيارة رسمية إلى تونس في مايو/ أيار 2012، فيما زار الرئيس التونسي المنصف المرزوقي في نوفمبر/ تشرين الثاني من العام نفسها المغرب وذلك في مستهل جولة إقليمية قادته إلى دول اتحاد المغرب العربي في خطوة لإعادة تفعيل وإحياء نشاط هذا التكتل الإقليمي.

وكان العاهل المغربي استقبل في شباط / فبراير الماضي بالقصر الملكي بالرباط رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة، في سياق زيارة قام بها ”جمعة“ إلى المغرب بعد تعيينه رئيسا للحكومة التونسية.

وعبرت تونس خلال الدورة 32 لمجلس وزراء خارجية بلدان المغرب العربي، الذي عقد بالعاصمة المغربية في 6 من مايو/ أيار الجاري عن استعدادها استضافة القمة المغاربية السابعة على أراضيها، حيث تعثر انعقاد أي قمة لدول الاتحاد منذ سنة 1994.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com