حملة صباحي تطالب باستبعاد أصوات اليوم الثالث من رئاسيات مصر

حملة صباحي تطالب باستبعاد أصوات اليوم الثالث من رئاسيات مصر

القاهرة – طالبت حملة المرشح الرئاسي المصري، حمدين صباحي، الجمعة، باستبعاد أعداد المصوتين في اليوم الثالث من الانتخابات.

وقالت الحملة، في بيان، إنها تقدمت بطعن إلى اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، على النتائج التي أعلنتها اللجان العامة، وما أسمته بـ“التجاوزات“ التي شابت العملية الانتخابية.

البيان أوضح من بين التجاوزات التى تضمنها الطعن ”وجود دعاية انتخابية داخل اللجان من جانب مؤيدين للمرشح المنافس (عبد الفتاح السيسي) وخارجها على نحو مخالف تماما للصمت الانتخابى.. ووجود مخالفة صارخة تتمثل فى التوجيه الذي كان يتم أحيانا من المشرف علي اللجنة أوالموظفين“.

كما طالب الطعن بـ ”استبعاد أعداد المصوتين فى اليوم الثالث، والمبينة بالكشوف والمحاضر الخاصة باللجان الفرعية، لبطلان التمديد ليوم ثالث، مع ما يترتب على ذلك من أثار“.

وجرت الانتخابات الرئاسية بمصر على مدار أيام ثلاثة بدأت الاثنين الماضي وانتهت الأربعاء، بعد قرار للجنة العليا للانتخابات بمد التصويت ليوم ثالث، دون الالتفات إلى الاعتراضات التي قدمتها حملتا المرشحين الرئاسين.

وبحسب النتائج، تبين بعد فرز كافة اللجان الفرعية البالغ عددها 13.893 لجنة، حصول السيسي على 23 مليونًا و521 ألفا و722 صوتا بنسبة 96.7 % من الأصوات الصحيحة، و791 ألفا و153 صوتا لصباحي بنسبة 3.3 %.

وبلغ عدد المصوتين 25 مليونًا و342 ألفًا و464 ناخبًا بنسبة 47 % من إجمالي عدد من يحق لهم التصويت البالغ 53 مليونًا و909 آلاف و309 أصوات.

وتظل هذه النتائج غير رسمية لحين بت اللجنة العليا للانتخابات في الطعون المتوقع تقديمها على النتائج، وإعلان النتائج الرسمية في موعد أقصاه الخميس المقبل، على أن تنشر هذه النتائج في الجريدة الرسمية.

وفي كلمة متلفزة، ظهر فيها صباحي ومن خلفه شباب حملته الانتخابية، الخميس، أقر السياسي اليساري بخسارته في للسباق الرئاسي قائلا: ”خسرنا الانتخابات وكسبنا احترامنا لأنفسنا“، مضيفا: ”خسرنا جولة، لكننا علي يقين أننا سننتصر في النهاية لهذا الشعب ومطالبه“.

لكن صباحي انتقد أداء مؤسسات الدولة، خلال السباق الرئاسي، قائلا إنه خاض معركة الانتخابات ”في ظل مناخ ضار بالعملية الديموقراطية ووسط عدم نزاهة وعدم حيادية من الإعلام ومؤسسات الدولة“

كما شكك في أرقام المشاركة في الانتخابات قائلا: ”نعتبر الأرقام التي تم الإعلان عنها في نسبة المشاركة تمثل إهانة لذكاء المصريين“، مضيفا: ”لا نستطيع أن نعطي أي مصداقية للأرقام المعلنة عن نسبة المشاركة“، لكنه استدرك: ”نقبل النتيجة النهائية رغم كل هذه العيوب حفاظا علي مصر“.

كذلك شكك ”التحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب“ الداعم للرئيس المعزول محمد مرسي، في نسبة المشاركة التي أعلنتها السلطات والتي بلغت 47 %، معتبرا أن نسبة المشاركة في الانتخابات الرئاسية لم تتعد 10%، فيما قالت الحكومة المصرية على لسان رئيسها إبراهيم محلب إن ”الانتخابات سارت بشكل نموذجي“.

والانتخابات الرئاسية هي إحدى خطوات خارطة الطريق الانتقالية، التي أعلنها الرئيس المؤقت، عدلي منصور، بعد أيام من الإطاحة بالرئيس السابق، محمد مرسي، يوم 3 يوليو/ تموز الماضي، وتشمل أيضا تعديلات دستورية (أقرت في استفتاء شعبي في يناير/كانون الثاني الماضي)، وانتخابات برلمانية (تجرى في وقت لاحق لم يتحدد من العام الجاري).

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com