البيشمركة تفجر جسراً قريباً على خط جيهان النفطي.. وتغلق ‎طريق سنجار – دهوك‎

البيشمركة تفجر جسراً قريباً على خط جيهان النفطي.. وتغلق ‎طريق سنجار – دهوك‎

المصدر: الأناضول

أفاد مصدر عسكري عراقي، اليوم الأحد، أن قوات البيشمركة فجرت جسراً صغيراً يربط ناحية زمار شمال غرب مدينة الموصل (شمال) بقضاء زاخو، التابع لمحافظة دهوك (شمال)، لإيقاف تقدم القوات الاتحادية.

وقال النقيب ساجد حميد، في الفرقة 15 للجيش العراقي، للأناضول، إن ”قوات البيشمركة فجرت، ظهر اليوم، جسر خراب التبن، الذي يربط زمار، بالطريق المؤدي إلى زاخو“.

وأوضح حميد، أن الجسر ”صغير، ويمتد مع طريق خط أنبوب نفط جيهان“.

وخط جيهان، ينقل النفط الخام من حقول كركوك شمالي العراق، إلى ميناء ”جيهان“ التركي لتصديره إلى الأسواق العالمية.

وأشار إلى أن تفجير الجسر، جاء بسبب مخاوف البيشمركة من تقدم القوات العراقية باتجاه معبر فيشخابور الحدودي (المقابل لمعبر سيمالكا على الجانب السوري)“.

ومن جهته، قال النقيب في الشرطة المحلية حسين سالم بابكر، إن تحشيدات كبيرة تتواصل في زمار، تتمثل في وحدات من الشرطة الاتحادية والرد السريع (تتبع الداخلية) تصل تباعا إلى الناحية“.

وأضاف، ”لكننا لم نتلق حتى الآن أوامر بالحركة في تلك المناطق التي حددتها لنا العمليات المشتركة“، موضحا أن ”هذه التحشيدات في زمار ليست للناحية، وإنما قد تكون لأهداف أخرى تسعى القوات الاتحادية للسيطرة عليها ونشر وحدات فيها“.

وفي وقت سابق من اليوم، أفاد مصدر عسكري عراقي، أن قوات البيشمركة قطعت الطريق الرئيسي الرابط بين قضاء سنجار (شمال غرب)، ومحافظة دهوك في إقليم شمال البلاد.

فيما كشف ضابط في البيشمركة، أن غلق الطريق جاء بسبب وُرود معلومات حول نية القوات الاتحادية السيطرة على معبر ”فيش خابور“ الحدودي.

ويأتي هذا التقدم ضمن حملة عسكرية بدأت، الإثنين الماضي، وتستهدف السيطرة على المناطق المتنازع عليها بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة الإقليم في أربيل.

وسيطرت القوات العراقية على معظم مساحة المناطق المتنازع عليها، والتي كانت البيشمركة تسيطر على أغلبها منذ انسحاب القوات العراقية أمام تنظيم ”داعش“ صيف 2014.

وتشمل المناطق المتنازع عليها محافظة كركوك، وأجزاء من محافظات نينوى وصلاح الدين (شمال) وديالى (شرق).

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة