لقاء نادر بين رئيسي البرلمان الأردني والسوري في سان بطرسبرغ

لقاء نادر بين رئيسي البرلمان الأردني والسوري في سان بطرسبرغ

المصدر: حمزة العكايلة – إرم نيوز

التقى رئيس البرلمان الأردني عاطف الطراونة نظيره السوري حمودة صايغ، الأربعاء، بمدينة سان بطرسبرغ الروسية، في لقاء يعد الأول على هذا المستوى بين البلدين منذ اندلاع الأزمة السورية في آذار/مارس 2011.

وقال رئيس البرلمان الأردني: إن ”موقف البلاد الداعي إلى الحل السلمي والحوار السوري-السوري، أثبت صوابه منذ أن نادى به الملك عبد الله الثاني باكرًا، لدى اندلاع الأزمة السورية، وتأكيده على أن الحل العسكري لن يجلب إلا المزيد من الاضطراب في المنطقة“.

وبحسب البيان، فإن ”حديث الطراونة جاء خلال لقاء جمعه برئيس مجلس الشعب السوري حمودة صايغ، مساء الأربعاء، عقب اجتماع مجموعة العمل المشكلة من قبل اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني الدولي، لمتابعة القضية السورية على هامش اجتماع الجمعية العامة 137 للاتحاد البرلماني الدولي، المنعقد في مدينة سان بطرسبرغ الروسية“.

وقال الطراونة لنظيره صايغ: إن ”الأردن حريص على وحدة سوريا وأراضيها وأمنها واستقرارها، وقد بذل بقيادة الملك عبد الله الثاني جهودًا كبيرة في سبيل الدفع بالحل السياسي، لإنهاء أزمة الأشقاء السوريين وبما يحقق آمالهم بالأمن والاستقرار، ويرضي جميع أطراف المعادلة السورية في الداخل السوري، بعيدًا عن أي إملاءات أو تدخلات خارجية، مؤكدًا ثقته بقدرة السوريين على مختلف اتجاهاتهم في تجاوز أزمة بلادهم“.

بدوره، ثمن رئيس مجلس الشعب السوري وفق البيان ”الموقف الأردني منذ بداية الأزمة في بلاده، ودعمه للحوار والحل السياسي في سوريا“، مؤكدًا أن ”علاقات الأخوة التي تربط البلدين الشقيقين وما يربطهما من امتداد تاريخي واجتماعي، كفيل بتحسين مستوى علاقتهما“.

وأخذ الحديث مؤخرًا عن شكل العلاقة الأردنية السورية، صدىً واسعًا بين الجارتيّن، بعد سنوات من أجواء التوتر برزت مع اندلاع الأزمة السورية في آذار/مارس من العام 2011.

وتنامى هذا الحديث والتفاعل على الساحتين الأردنية والسورية، مع تبادل رسائل دبلوماسية بين مسؤولي البلدين، لا تخلو أحيانًا من الحذر وإرسال الإشارات الإيجابية، لكن حديثًا قبل نحو أسبوعين للقائم بأعمال السفارة السورية في عمّان أيمن علوش، كاد يُدخل علاقات البلدين في مزيد من التوتر.

وكان علوش ألقى محاضرة في العاصمة عمّان نُقِل فيها على لسانه إساءات للجيش الأردني، على إثرها تناقلت وسائل إعلام أردنية تصريحًا نُسب لمصدر حكومي قوله: ”إن سوريا ستكون أفضل حالًا لو تعلم دبلوماسيوها إغلاق أفواههم“.

واستدعت الخارجية الأردنية إثر ذلك علوش في الثامن من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، وأبلغته احتجاجًا ”شديد اللهجة على تصريحاته التي مثلت إساءة للأردن، ومحاولة مدانة لتشويه مواقفه“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة