الرئاسة الفلسطينية ترفض الشروط الإسرائيلية بخصوص المصالحة

الرئاسة الفلسطينية ترفض الشروط الإسرائيلية بخصوص المصالحة

المصدر: الأناضول

رفضت الرئاسة الفلسطينية، الثلاثاء، الشروط الإسرائيلية بخصوص المصالحة الفلسطينية، معتبرة المصالحة بين حركتي فتح وحماس “مصلحة فلسطينية عليا”.

وفي وقت سابق الثلاثاء، قررت الحكومة الإسرائيلية عدم الدخول في مفاوضات سلام مع السلطة الفلسطينية، قبل نزع سلاح حركة حماس، واعترافها بإسرائيل، ضمن حزمة شروط تأتي بعد أقل من أسبوع على توقيع اتفاق المصالحة الفلسطينية.

وقال المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، إن “ما تم الاتفاق عليه في القاهرة برعاية مصرية، يسير في الاتجاه الصحيح لإنهاء الانقسام”.

وأضاف أن “أي ملاحظات إسرائيلية لن تغير من الموقف الرسمي الفلسطيني بالمضي قدمًا فيها”.

وأشار أبو ردينة إلى أن “المجتمع الدولي، بما فيه الإدارة الأمريكية، رحب بعودة السلطة الوطنية الفلسطينية إلى قطاع غزة، وتسلم حكومة الوفاق الوطني مهامها كاملة في القطاع”.

و في الـ12 من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وقعت حركتا “حماس” و”فتح”، في العاصمة المصرية القاهرة، اتفاق مصالحة بحضور وزير جهاز المخابرات المصري خالد فوزي، بعد يومين من المباحثات.

ونص الاتفاق على تنفيذ إجراءات لتمكين حكومة التوافق من ممارسة مهامها ،والقيام بمسؤولياتها الكاملة، في إدارة شؤون غزة، كما في الضفة الغربية، بحد أقصاه مطلع ديسمبر/ كانون الأول المقبل، مع العمل على إزالة المشاكل كافة الناجمة عن الانقسام.

ويأمل الفلسطينيون أن ينهي اتفاق المصالحة حالتي الانقسام الجغرافي بين غزة والضفة الغربية ،والانقسام السياسي بين “فتح و”حماس”، القائم منذ أن سيطرت الأخيرة على غزة، صيف 2007.

وتعتبر إسرائيل، حركة “حماس” منظمة إرهابية، بينما تؤكد الحركة أنها تقاوم الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

وفي سياق متصل، أكدت حركة حماس، أنها “لن تسمح لإسرائيل بفرض أي شروط على الشعب الفلسطيني، ولن نسمح بتخريب خيارنا نحو المصالحة”.

واعتبر المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، في بيان صحافي، “قرارات المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر، محاولة يائسة لتخريب جهود المصالحة الفلسطينية، التي تقدمت خطوات كبيرة بالفترة الأخيرة”.

وقال قاسم، إن “المصالحة تمثل خيارًا إستراتيجيًا لدى حماس ولن تتراجع عنه، وسنواصل مشوار المصالحة وإنجاز الشراكة الوطنية الفلسطينية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع