سوريا.. اختطاف أعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية

سوريا.. اختطاف أعضاء في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية

دمشق – تعرض أعضاء في بعثة تقصي الحقائق في سوريا، التابع إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، إلى عملية اختطاف، كما تعرضت سيارتهم إلى تفجير بعبوة ناسفة، أثناء محاولتهم زيارة إحدى البلدات وردت أنباء بشأن حدوث هجوم بغاز الكلور فيها في الآونة الأخيرة.

وقال التلفزيون الرسمي السوري، الثلاثاء: ”على بعد كيلو مترين من قرية طيبة الإيمان جرى تفجير إحدى سيارات البعثة بعبوة ناسفة. ويضم الفريق خمسة سوريين وستة أعضاء من فريق البعثة“.

وقالت وزارة الخارجية السورية في بيان بثته الوكالة العربية السورية للأنباء ”سانا“: ”اختطفت سيارتان من قبل المجموعات الإرهابية تحمل 11 شخصا، خمسة منهم سوريون سائقون، وستة من فريق بعثة تقصي الحقائق“.

وأضافت أن فريق تقصي الحقائق ”كان يحاول الوصول إلى قرية كفر زيتا، حيث جرى الاتفاق على وقف إطلاق النار لمدة عشر ساعات للسماح للفريق بأداء عمله“.

وتابعت أن ”سيارة للفريق تعرضت لتفجير بعبوة ناسفة مما أجبر القافلة على العودة، لكن سيارة واحدة فقط عادت بسلام“.

من جانبها، أكدت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية على أن ”فريقا من الخبراء الذين يحققون في هجمات مزعومة بغاز الكلور، تعرضوا إلى هجوم الثلاثاء، لكنهم الآن بخير وعادوا إلى قاعدتهم.“

واتهم النظام السوري قوات المعارضة باختطاف أفراد بعثة تقصي الحقائق المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، عندما كانوا في طريقهم إلى محافظة حماة للتحقيق في هجمات الكلور.

وقال المركز الإعلامي للمعارضة في محافظة حماة، إن ”الهجوم على القافلة نفذته قوات الأسد“. ولم يتطرق إلى خطف أعضاء في فريق البعثة.

وكانت منظمة حظر الأسلحة، قالت الأسبوع الماضي، إن ”السلطات السورية وافقت على توفير الأمن لمفتشيها في الأماكن الخاضعة إلى سيطرة الحكومة“، موضحة أن الخروج إلى أماكن أخرى سيكون تحديا.

يذكر أن الرئيس السوري، بشار الأسد، اتفق مع الولايات المتحدة وروسيا على التخلص من الأسلحة الكيماوية بعد مقتل مئات الأشخاص في هجمات بغاز السارين على مشارف دمشق في آب/ أغسطس الماضي.

وينفي النظام السوري استخدام الكلور أو غازات أخرى أكثر سمية، ويلقي باللوم في كل الهجمات الكيماوية التي تحدث على مسلحي المعارضة.

وتقول المعارضة إن ”القوات الحكومية تلقي بتلك الغازات في براميل متفجرة من طائرات هليكوبتر في الأشهر الأخيرة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com