بعد سيطرته على منشآت نفطية.. الجيش العراقي يستعيد أكبر قاعدة عسكرية في كركوك

بعد سيطرته على منشآت نفطية.. الجيش العراقي يستعيد أكبر قاعدة عسكرية في كركوك

المصدر: رويترز

انتزعت القوات العراقية السيطرة على عدد من المواقع جنوبي كركوك من أيدي المقاتلين الأكراد، اليوم الاثنين، في محاولة لاستعادة السيطرة على المدينة الغنية بالنفط؛ وهي جزء من منطقة أجرت استفتاء على الاستقلال الشهر الماضي.

وقال بيان عسكري إن من بين المناطق التي انتزعت القوات العراقية السيطرة عليها قاعدة (كي وان) الجوية، و“منشأة غاز الشمال، ومصفى بجانب منشأة الغاز“ وكذلك ”محطة توليد كهرباء كركوك“ والحي الصناعي.

وأضاف البيان ”ما زالت القوات مستمرة بالتقدم“.

ولم تؤكد حكومة إقليم كردستان العراق السيطرة على هذه المواقع، إلا أن قناة ”رووداو“ الكردية التلفزيونية قالت إن قوات البشمركة الكردية تراجعت من مواقع جنوبي كركوك.

وتقع مدينة كركوك تحت سيطرة الأكراد، ولكن تقدم القوات العراقية إلى الحي الصناعي جعلها مسيطرة على الطرق المؤدية إلى جنوب المدينة.

وأطلق العراق عملية في المنطقة متعددة الأعراق في وقت مبكر من صباح أمس الأحد وسط تصاعد الأزمة بين الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان العراق، بسبب الاستفتاء الذي أجري في الـ 25 من سبتمبر/ أيلول.

ودعا رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي اليوم الاثنين، القوات الاتحادية إلى فرض الأمن في مدينة كركوك، بالتعاون مع البيشمركة.

وقال المكتب الإعلامي للعبادي، إن “رئيس الحكومة وجه القوات المسلحة بفرض الأمن في محافظة كركوك”، مشيرًا إلى أن “ذلك يكون بالتعاون مع أبناء المحافظة، وقوات البيشمركة”.

وبدأت قبل منتصف، ليل الاثنين، وحدات من الجيش العراقي، وقوات النخبة، وقوات تابعة لوزارة الداخلية، بالإضافة إلى فصائل الحشد الشعبي، التقدم باتجاه مركز مدينة كركوك.

وبالتزامن مع ذلك، دخلت فصائل من الحشد الشعبي إلى قضاء طوزخرماتو الذي تتواجد فيه قوات من البيشمركة.

وتأتي تلك التطورات بعد ساعات من تصريح للعبادي، اعتبر فيه أن استقدام وحدات من البيشمركة وأخرى تابعة لمنظمة “بي كا كا” الكردية لمحافظة كركوك، بمثابة إعلان حرب على بغداد.

وتصاعد التوتر بين البيشمركة والقوات العراقية في الأيام القليلة الماضية، في مناطق التماس بين الجانبين جنوبي محافظة كركوك.

وسيطرت البيشمركة على كركوك، في أعقاب انسحاب الجيش العراقي منها، أمام اجتياح تنظيم داعش شمال وغربي البلاد صيف 2014.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com