الأكراد يرفضون إنذارًا من الحشد الشعبي للانسحاب من جنوب كركوك

الأكراد يرفضون إنذارًا من الحشد الشعبي للانسحاب من جنوب كركوك

المصدر: وكالات

قال مسؤول أمني كردي إن مقاتلي البشمركة الأكراد رفضوا إنذارا من قوة شبه عسكرية عراقية للانسحاب من تقاطع طرق مهم بجنوب كركوك.

وقال المسوؤل في المجلس الأمني بحكومة كردستان العراق إن الحشد الشعبي المؤلف أساسا من فصائل شيعية دربتها إيران أمهل البشمركة حتى منتصف الليل(2100 بتوقيت جرينتش اليوم السبت) للانسحاب من موقع شمالي تقاطع طرق يُعرف باسم مكتب خالد .

وأضاف المسؤول أن هذا الموقع يسيطر على إمكانية الوصول إلى قاعدة جوية وبعض حقول النفط الواقعة في منطقة كركوك. ويسيطر الأكراد على المدينة ومحيطها بما في ذلك حقول النفط.

وفي وقت سابق قال مسؤول كردي رفيع، السبت، إن القوات العراقية ،أمهلت المقاتلين الأكراد حتى مساء ”اليوم“، للانسحاب إلى مواقعهم قبل عام 2014 ،في محافظة “كركوك”، الغنية بالنفط.

واستغلت القوات الكردية انهيار القوات الاتحادية العراقية في 2014 ،خلال الهجوم الواسع لتنظيم “داعش” على جنوب وغرب العراق، لتفرض سيطرتها بشكل كامل على مدينة “كركوك” الغنية بالنفط، وحولت مسار الأنابيب النفطية إلى داخل إقليم كردستان، وباشرت بالتصدير دون موافقة بغداد. كما سيطرت على مناطق أخرى في محافظات مجاورة.

وقال المسؤول الكردي، رافضًا الكشف عن اسمه: “إن المهلة ستنتهي منتصف ليل السبت – الأحد ،وتقضي بانسحاب قوات البشمركة إلى مواقعها قبل الـ6 من حزيران/يونيو 2014 ،وتسليم القواعد العسكرية والأمنية والمؤسسات النفطية إلى الحكومة الاتحادية”.

وشهدت محافظة كركوك شمالي العراق هدوءاً حذرًا وترقبًا بعد تسارع الأحداث وتصادم قوات البشمركة الكردية مع فصائل الحشد الشعبي في طوزخورماتو مما أدى إلى إصابة عنصرين من القوات الكردية.

ونفت الحكومة العراقية إعطاءها البيشمركة الكردية مهلة للإنسحاب من كركوك، وذلك بعد إعلان البشمركة تلقيها مهلة 48 ساعة تنتهي منتصف ليلة الأحد.

وقال المتحدث باسم الحكومة سعد الحديثي إن الحكومة لم تعطِ مهلة للبشمركة للانسحاب، مؤكدًا وجوب نشر القوات الاتحادية في المناطق التي كانت تسيطرعليها قبل 2014 أي قبل سيطرة داعش“.

ويأتي نفي الحكومة العراقية بعد إعلان القيادي في قوات 70 التابعة لبشمركة الاتحاد الوطني، جعفر الشيخ مصطفى، أن “قوة كبيرة من الجيش العراقي ومكافحة الإرهاب والحشد الشعبي تحشدت قرب محافظة كركوك، مساء الجمعة، وأبلغونا أن العبادي منح مهلة ساعتين لاقتحام كركوك، بعد أن مددت المهلة إلى 48 ساعة لإجراء الحوار، وفي حال فشلها فإن القوة ستمضي بمهمتها وتدخل كركوك“.

وأضاف الحديثي أن الحكومة العراقية ماضية في نشر القوات الاتحادية في تلك المناطق“ومن حقها السيطرة على جميع أجزاء العراق والمناطق المتنازع عليها.

بدوره أكد رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة كركوك آزاد جباري أن التحالف الدولي أوعز لجميع الأطراف بعدم التقدم أو الهجوم نحو مدينة كركوك“.

وأضاف جباري في تصريح له أن التحالف أخبر الجانبين بأنه سيضرب أية جهة تحاول الهجوم نحو المدينة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com