العراق.. هدوء حذر في طوزخرماتو عقب اشتباكات بين ”الحشد“ و“البشمركة“

العراق.. هدوء حذر في طوزخرماتو عقب اشتباكات بين ”الحشد“ و“البشمركة“

المصدر: الأناضول

قال مصدر أمني عراقي، اليوم السبت، إن هدوءاً حذراً يشهده قضاء طوزخرماتو بمحافظة صلاح الدين المتنازع عليه بين بغداد وأربيل، بعد اشتباكات عنيفة وقعت ليلة أمس بين قوات البيشمركة والحشد الشعبي.

وأوضح الملازم في شرطة صلاح الدين، نعمان الجبوري، أن ”التحقيقات الأولية تشير إلى أن عناصر من البيشمركة الكردية هاجموا حسينية شيعية وسط قضاء طوزخرماتو، ما دفع قوات الحشد التركماني، الموالية للحكومة، والتي تتولّى حماية الحسينية، إلى الاشتباك مع المسلحين“.

وذكر الجبوري، أن الاشتباكات تطوّرت لاحقًا بعدما تدخلت فصائل أخرى من الحشد الشعبي، واستخدمت مختلف الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، فيما استمرت الاشتباكات حتى فجر اليوم.

وعلى الصعيد ذاته، قال قائمقام طوزخرماتو، شلال العبدول، صباح اليوم، إن اتفاقًا أبرم بين الأطراف الرئيسة من البشمركة والحشد الشعبي، يقضي بوقف إطلاق النار بين جميع الأطراف.

وأضاف العبدول، أن ”المشكلة بدأت بعدما ألقى مسلحان يقودان دراجة نارية، قنبلة يدوية على مقر لأحد الأحزاب الكردية، وتكررت العملية مرة أخرى، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات مسلحة، استمرت حتى تم الاتفاق على وقف إطلاق النار بصورة كاملة في الساعة الخامسة من فجر اليوم“.

وأشار، إلى أن ”الاشتباكات لم تخلّف قتلى، لكن هناك جرحى بين الطرفين“، مؤكدًا أن ”الاشتباكات متوقفة حاليًا، والطريق الدولي المار بقضاء طوزخرماتو أعيد افتتاحه“.

وتأتي الاشتباكات في طوزخرماتو، بعد يوم من توتر أمني بين القوات الاتحادية والبشمركة جنوبي كركوك، عقب إعادة انتشار القوات الاتحادية بمواقع كانت تسيطر عليها البشمركة منذ العام 2014.

وألزم البرلمان العراقي الأسبوع الماضي، رئيس الحكومة حيدر العبادي، بإخضاع المناطق المتنازع عليها بين بغداد وأربيل إلى سلطة الحكومة الاتحادية، عقب إجراء إدارة إقليم الشمال استفتاء الانفصال في 25 من الشهر الماضي، رغم المعارضة المحلية، والإقليمية، والدولية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com