الدفاع العراقية تنفي إطلاق حملة عسكرية جنوب كركوك

الدفاع العراقية تنفي إطلاق حملة عسكرية جنوب كركوك

نفت وزارة الدفاع العراقية، اليوم الجمعة، صحة أنباء تحدثت عن شن قواتها حملة عسكرية جنوب كركوك، للدخول إلى المناطق التي تسيطر عليها قوات إقليم كردستان والمعروفة باسم البيشمركة.

وقالت قيادة العمليات المشتركة بوزارة الدفاع، في بيان عاجل بثه التلفزيون الرسمي، إنها تنفي ما تناقلته بعض وسائل الاعلام عن “إطلاق عملية عسكرية جنوب كركوك”.

وأضاف البيان: “قواتنا مازالت تجري عمليات التطهير والتفتيش والمسك في المناطق المحررة”، في إشارة إلى قضاء الحويجة الواقع جنوب غربي محافظة كركوك والذي استعادته القوات العراقية من تنظيم “داعش” في وقت سابق من الشهر الجاري.

وحذرت قيادة العمليات المشتركة وسائل الإعلام “التي تحاول إرباك الرأي العام والتأزيم باتخاذ الإجراءات القانونية بحقها.

في الأثناء أعلن نائب رئيس إقليم كردستان كوسرت رسول أن حكومة الإقليم نشرت عشرات الآلاف من مقاتلي البشمركة في كركوك للتصدي لأي تهديدات من القوات العراقية.

ونقل تلفزيون رووداو الكردي نقلا عن رسول قوله: “عشرات الآلاف من مقاتلي البشمركة وقوات الأمن متمركزون بالفعل في كركوك وحولها”.

وأضاف “تم نشر ما لا يقل عن ستة آلاف آخرين من أفراد البشمركة منذ مساء الخميس للتصدي لتهديد القوات العراقية”.

وكانت وسائل إعلام محلية ودولية قد تداولت نبأ بدء القوات العراقية عملية عسكرية في جنوب كركوك للسيطرة على المناطق الخاضعة لقوات البيشمركة، وسط تصاعد الأزمة بين بغداد وحكومة الإقليم جراء استفتاء الانفصال.

وسيطرت البيشمركة، على المناطق المتنازع عليها، بينها كركوك، في أعقاب انسحاب الجيش العراقي أمام اجتياح تنظيم “داعش” شمال وغرب البلاد صيف 2014.

وصوت البرلمان على قرارات الشهر الماضي تضمن اجراءات ضد الاقليم في أعقاب استفتاء الانفصال من بينها إلزام الحكومة الاتحادية بنشر قوات في المناطق المتنازع عليها وعلى رأسها كركوك.

وقال مجلس أمن الإقليم، في بيان صدر أول أمس، الأربعاء، إنه تلقى “رسائل خطيرة” تفيد بأن القوات العراقية تستعد للهجوم على قوات البيشمركة من جنوب غربي كركوك.

وترفض بغداد إجراء أي حوار مع إقليم الشمال، إلا بعد إلغاء نتائج استفتاء الانفصال الذي تعتبره الحكومة العراقية غير دستوري، وترفض التعامل مع نتائجه.