بنكيران يهاجم تيار العثماني ويحذر من “جناح الاستوزار وتجار الدين”

بنكيران يهاجم تيار العثماني ويحذر من “جناح الاستوزار وتجار الدين”

يواصل عبدالإله بنكيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المغربي، سياسة قصف خصومه داخل الحزب بشكل علني، خصوصًا من أطلق عليهم “جناح الاستوزار”، والذي يضم وزراء حكومة سعد الدين العثماني.

ووجه بنكيران في لقاء جمعه أمس الخميس، مع أعضاء فريقه بمجلسي النواب والمستشارين في البرلمان، رزمة من الرسائل إلى “إخوانه داخل جناح الاستوزار”، إذ قال لهم: “الذي يريد الكسب عليه أن يتوجه إلى السوق ويمارس التجارة أو الصناعة”.

وأضاف في كلمته: “نحن نريد من خلال مساهمتنا مع الأخيار، أن يتقدم المغرب وتصلح شؤون الناس، كما نريد أن نكون عنصرًا أساسيًا في التقدم الذي يعرفه بلدنا”.

وحذر بنكيران ممن سمّاهم بتجار الدين في إشارة إلى خصومه داخل الحزب قائلا: “كل من يستغل الدين يجب أن نكرهه جميعًا، لأن هدفه الأصلي هو الكسب، أما الدين فهو لله، وكل من يبيع دينه بعرض الدنيا لا يمكن أن يحبه أحد”.

واستطرد بالقول: “لكن المتدين الذي يخدم وطنه ويحبه، ويجد الناس مواقفه سليمة ومشرفة، لا يمكن إلا أن يحبوه، وهذا ما حدث معنا خلال 25 سنة خلت، هذا كان وقود مركبتنا حتى وصلنا إلى ما وصلنا إليه”.

وخاطب بنكيران، أعضاء فريقه بمجلس النواب، قائلا: “كلنا مسؤولون على ما وقع سواء أكان خطأً أم صوابًا”، في إشارة  إلى الأزمة التي يعيشها الحزب.

وتأتي تصريحات بنكيران هذه، بعد أن قام رئيس الحكومة سعد الدين العثماني وللمرة الأولى بمهاجمة حكومة سلفه وأمينه العام في الحزب، وكذا الفريق البرلماني لحزب العدالة والتنمية.

وقد قام العثماني، خلال اللقاء السنوي الذي نظمه الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية، الأربعاء الماضي في “المعمورة”، بالرد على منتقديه داخل الحزب لدرجة قام بضرب طاولة المنصة الرسمية للقاء، معتبرًا أنه “يحاول قدر المستطاع تدارك أخطاء كارثية ارتكبتها الحكومات السابقة”.