تحركات لقوات بغداد تستنفر الأكراد في كركوك

تحركات لقوات بغداد تستنفر الأكراد في كركوك

تشهد محافظة كركوك استنفارًا أمنيًا مكثفًا إثر ورود أنباء عن هجوم وشيك للقوات العراقية على المدينة، وذلك بعد أيام من التحشيد العسكري داخل مدينة الحويجة المُستعادة من تنظيم داعش حديثًا.

في الأثناء وصل نائب رئيس إقليم كردستان كوسرت رسول، وهو من الاتحاد الوطني إلى كركوك، على رأس قوة من البيشمركة إلى كركوك.

وذكر مصدر أمني أن كوسرت رسول “ترأس قوة تقدر بـ6 آلاف مقاتل من البيشمركة، وهي في طريقها إلى كركوك لمساندة القوات الكردية المرابطة في محيط المدينة”.

كما شهدت المدينة خروج مئات المواطنين الأكراد حاملين أسلحتهم، وانتشروا في الشوارع والأماكن العامة تحسبًا للهجوم المرتقب، مؤكدين أنهم “سيقفون بوجه القوات العراقية في حال دخولها إلى كركوك”.

وتأتي تلك التطورات بعد إعلان إقليم كردستان أنه تلقّى “رسائل خطيرة” تفيد أن القوات العراقية وفصائل الحشد الشعبي تستعد لهجوم كبير على الإقليم انطلاقًا من حدود كركوك.

لكن المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي، الدكتور سعد الحديثي، نفى وجود نية لدى الحكومة العراقية للقيام بعمل عسكري ضد إقليم كردستان.

بدوره، أكد رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، أن بغداد “لن تستخدم قوتها ضد الأكراد”، مشددًا على “ضرورة فرض السلطة الاتحادية على كامل الأراضي العراقية”.

وفي سياق متصل، أكد السفير الأمريكي السابق في العراق زلماي خليل زاد، “وجود قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني في العراق لدفع الحشد الشعبي باتجاه الهجوم على كركوك”.

وتعدُّ “كركوك” من المناطق المتنازع عليها بين الحكومة الاتحادية، وحكومة إقليم كردستان، وتضم المكون: الكردي، والعربي، والتركماني، وبعض الأقليات الأخرى، فيما يسيطر الأكراد عليها فعليًا منذ سنوات.