فصائل سورية تتوصل لهدنة في الغوطة الشرقية وهجوم انتحاري بالحسكة

فصائل سورية تتوصل لهدنة في الغوطة الشرقية وهجوم انتحاري بالحسكة

وقعت فصائل سورية خلال اجتماع عقد في القاهرة، اتفاقًا لوقف إطلاق النار في جنوب دمشق.

وذكرت صحيفة “الأهرام” المصرية الحكومية، أن الاتفاق تضمن فتح المعابر الرئيسة ورفض التهجير القسري لسكان منطقة الغوطة الشرقية.

ونقل موقع الصحيفة الإلكتروني عن محمد علوش مسؤول الهيئة السياسية في جيش الإسلام السوري، قوله إن مصر “تعهدت بالمساهمة في فك الحصار عن الغوطة الشرقية باستخدام الأدوات الدبلوماسية والسماح بإدخال المساعدات بكميات كافية للتخفيف عن معاناة المنطقة”.

والغوطة الشرقية القريبة من العاصمة دمشق، هي واحدة من آخر معاقل المسلحين الذين يقاتلون قوات الرئيس بشار الأسد، وكانت مسرحًا لهجوم بأسلحة كيماوية أدى إلى مقتل المئات في آب/ أغسطس عام 2013.

ويتسبب القتال الدائر في عدم قدرة وكالات الإغاثة على مساعدة النازحين إذ يصل يوميًا أكثر من ألف شخص إلى مخيمات للنازحين داخليًا حول الرقة في شمال شرق سوريا ودير الزور.

وفي الأسابيع القليلة الماضية، أعلنت قوات النظام المدعومة من روسيا وقوات سوريا الديمقراطية بقيادة الأكراد والمدعومة من جانب الولايات المتحدة تحقيق كل منهما مكاسب في عمليات عسكرية منفصلة ضد تنظيم داعش في دير الزور التي تتاخم العراق والرقة العاصمة الفعلية للتنظيم المتطرف.

من جانب آخر، لقي عدد من الأشخاص حتفهم وجرح العشرات جراء تفجير عناصر تنظيم داعش مساء أمس الخميس سيارة مفخخة في منطقة “أبو فاس” جنوب غرب “الشدادي” بريف الحسكة، في تجمع للمدنيين الفارين من مناطق انتشار التنظيم في دير الزور، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا).

وأفادت “سانا” بأن “أعدادًا كبيرة من الأطفال والنساء من بين ضحايا التفجير الذي وقع مساء الخميس”.

وأوضحت أنه “بعد تفجير السيارة المفخخة وأثناء محاولة المدنيين الفرار من المكان تحسبًا لاحتمال انفجار سيارة أخرى، دخل المئات منهم في حقول مزروعة بالألغام؛ ما أسفر عن مقتل وإصابة العشرات”.

من ناحية أخرى، قال مصدر في قوات سوريا الديمقراطية، إن “أكثر من 50 شخصًا قتلوا وأصيب العشرات بجروح من نازحي محافظة دير الزور”.

وأكد المصدر أن “انتحاريين يرتديان أحزمة ناسفة تسللا إلى المنطقة وفجرا نفسيهما في منطقة الـ 47 جنوب محافظة الحسكة، ما أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة أكثر من 25 بجروح حالة بعضهم حرجة وتم نقل الجرحى إلى مشافي محافظة الحسكة”.

ويشهد ريف محافظة دير الزور الشرقي نزوح الآلاف يومياً من سكان مدن وقرى الريف الشرقي، جراء العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات الحكومية السورية.