مصر تدخل ”الصمت الانتخابي“ والعالم يراقب

مصر تدخل ”الصمت الانتخابي“  والعالم يراقب

المصدر: القاهرة- (خاص) من محمد بركة

بدأت مصر منذ منتصف ليل الجمعة مرحلة ”الصمت الانتخابي“ التي تقضي، حسب تعليمات اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية، حظر جميع أشكال الدعاية الانتخابية من جانب حملتي المرشحين عبد الفتاح السيسي و حمدين صباحي على مدار الـ 48 ساعة التي تسبق فتح مراكز الاقتراع في التاسعة صباح الاثنين القادم أمام 53 مليونا و 909 آلاف و 306 ناخب وناخبة.

وفيما يعد أكبر خارطة مراقبة دولية و محلية لاستحقاق انتخابي تشهده البلاد، انتهت المنظمات و الجمعيات الأهلية المصرية من توزيع 26 ألف مراقب محلي يتولون مراقبة سير العملية الانتخابية في كافة اللجان العامة والفرعية بـ 25 محافظة ويرسلون تقاريرهم لحظة بلحظة إلى 82 غرفة عمليات رئيسية.

ومن أبرز هذه المنظمات، التحالف المصري لمراقبة الانتخابات برئاسة المنظمة المصرية لحقوق الإنسان ”13 ألف مراقب ميداني“ والاتحاد النوعي لحقوق الإنسان والعدالة الانتقالية ”7 آلاف مراقب“ و مركز ابن خلدون للدراسات الإنمائية ”3500 مراقب“.

وحسب مصادر بوفد البعثة الدولية المشتركة لمراقبة الانتخابات الرئاسية المصرية، فإن الوفد يضم مراقبين من 26 جنسية مختلفة يتوزعون على 800 مجموعة مراقبة على نحو يجعله يمثل ثاني أكبر بعثة مراقبة دولية في العالم.

ويختلف هذا الوفد عن وفد الاتحاد الأوروبي الذي يضم 140 مراقبا ينتشرون عبر جميع أنحاء الجمهورية.

ويقوم الوفدان ببث تقارير يومية بمختلف اللغات عبر وسائل الإعلام العالمية حول سير العملية الانتخابية في مصر.

ويقوم الاتحاد الإفريقي بنشر 60 مراقبا يمثلون الدول الأعضاء والبرلمان الإفريقي والمفوضية الإفريقية والمعهد الانتخابي للديمقراطية بإفريقيا.

وبدا لافتا زيادة الخدمات التي تقدمها لجنة الانتخابات الرئاسية بهدف تسهيل عملية التصويت على المواطنين حيث تتعدد الخيارات التي يمكن عبرها للناخب معرفة مركز الاقتراع الخاص و رقمه بالجداول الانتخابية ومنها الدخول على الموقع الإلكتروني للانتخابات الرئاسية أو إرسال اسمه والرقم القومي لبطاقته الشخصية في رسالة نصية عبر الهاتف المحمول أو طلب المساعدة من رقم الدليل العام للهاتف الأرضي.

وبينما تشارك القوات المسلحة بعدد غير مسبوق في تأمين الانتخابات يبلغ 181 ألفا و 912 ضابط و جندي، ناشدت القيادة العامة للجيش المصري المواطنين عدم الذهاب للتصويت وهم يحملون حقائب أو متعلقات شخصية من شأنها التعرض للتفتيش مما يؤدي إلى تأخر عملية الاقتراع.

وحسب مصادر بشعبة الأدوات المكتبية والخردوات بغرفة القاهرة التجارية، فإن ماراثون السباق الرئاسي أنعش مبيعات العلم المصري والملصقات و“التيشرتات“ الدعائية التي تحمل صور المرشحين والعبارات المؤيدة لهما بزيادة قدرها 40%.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com