صباحي: لن أقصي الإسلاميين حال وصولي للحكم

صباحي: لن أقصي الإسلاميين حال وصولي للحكم

المصدر: القاهرة– (خاص) من محمود كامل

أكد المرشح الرئاسي المصري، حمدين صباحي، على أنه لن يقصي التيار الإسلامي من الساحة السياسية المصرية في حال فوزه بالانتخابات.

وقال صباحي خلال لقائه بوفد من سفراء دول آسيا، في أحد فنادق القاهرة، إن ”التيار الإسلامي تعرض إلى انتكاسة نتيجة مواقف جماعة الإخوان المسلمين الذين فشلوا في الحكم وأخطأوا في المعارضة واستكبروا على إرادة الشعب واتجهوا إلى العنف والإرهاب“، مشددا على ضرورة التفريق بين أعمال العنف وبين الإرهاب والأفكار التي تدعوا إليه، خلال المرحلة المقبلة.

وأشار إلى أنه ”سيغير طريقة إدارة البلاد في حال توليه الحكم، وأنه لن يعتمد على طريقة الإدارة المركزية، وإنما على طريقة الحكم المحلي“، لافتا إلى أن ”مصر مهيئة لاتفاق وطني لا يلغي التعدد ولا ويحترم الاختلاف في الرأي، إذ أن التعدد يعتبر أداة للتماسك الوطني ووحدة الشعب المصري“.

وأضاف زعيم التيار الشعبي، أن ”مصر تحتاج إلى رئيس لكل المصريين، وليس رئيسا لحزب أو جماعة بعينها، وهو من أهم الدروس المستفادة من حكم محمد مرسي، الذي كان رئيسا لجماعته لا لكل المصريين“.

وفيما يتعلق بحدوث فوضي في الشارع المصري، حال وصول السيسي للحكم، قال صباحي إنه ”لن تحدث فوضي في مصر إلا إذا استمرت السياسات القديمة التي ثار عليها الشعب.. وفي هذه الحالة لن تحدث فوضى وإنما سنشهد موجه ثورية جديدة ربما ستكون أعنف“.

وأكد على أنه ”سيحارب الإرهاب بخطاب ديني جديد من الأزهر والكنيسة.. الإسلام يدعو إلى العدل والمسيحية تدعو إلى المحبة.. وبهما تستطيع مصر التقدم“.

وحول دور مصر في المنطقة وفي التعامل مع دول العالم في حال فوزه في الانتخابات، قال صباحي إن ”مصر مهيئة لأن تلعب دورا فعالا خلال الفترة المقبلة، سواء في المنطقة العربية أو في العالم“، مشدداً على أن بلاده ”تمتلك موقعا متميزا إذا أحسنت استخدامه يمكن لها أن تقدم خدمات لكل العالم“.

واستشهد صباحي في حديثه بكلمات الكاتب والمفكر جمال حمدان، قائلا إن ”مصر لديها قوة بر وبحر، لديها قدم في الماء وقدم في الصحراء، وهي صفات من النادر أن تجدها في بلد آخر“.

وفي الشأن الاقتصادي، أشار إلى أن ”هناك الكثير من الخطط المدروسة لزيادة مساحة العمران في مصر، وإقامة مشروعات ضخمة ستساعد على هذا التوسيع، منها إقامة مشاريع صناعية وزراعية وسياحية“.

وأكد على أن ”هناك ميزة تنافسية لمصر، تتمثل بوقوعها في حزام الدول الأكثر سطوعاً للشمس، إذ أن هناك فرصة هائلة لانتاج الكهرباء من الشمس من خلال الشراكة مع دول العالم والاكتتاب من المواطنين بالشراكة مع الحكومة المصرية“.

وشدد على أن ”مشروعات الطاقة الشمسية يمكنها أن تعطي لمصر ما أعطاه النفط لدول الخليج“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com