بعد تحرير صبراتة والعجيلات.. الجيش الوطني يتقدم غرب ليبيا

بعد تحرير صبراتة والعجيلات.. الجيش الوطني يتقدم غرب ليبيا

المصدر: خالد أبو الخير – إرم نيوز

نصران تحققا على المليشيات في غرب ليبيا، أحدهما تتنازعه حكومة الوفاق والجيش الوطني الليبي ،الذي يقوده المشير خليفة حفتر، والثاني يعد نصرًا خاصًا بالجيش الوطني دون منازع. وسط أنباء عن تقدم الجيش الليبي في غرب البلاد.

ويرى الصحافي الليبي محمد بلحاج، أن النصرين في صبراتة والعجيلات تحققا بجهود الجيش الوطني، ما يؤرق المليشيات عمومًا ومليشيات طرابلس خصوصًا.

ويؤكد بلحاج الذي تحدث إلى “إرم نيوز”، أن “التقدم للجيش على الأرض في غرب ليبيا سيصل قريبًا إلى صرمان غربي طرابلس”.

وفي هذه الأثناء، تستعد صرمان، لإقامة احتفالية للمطالبة بالجيش والشرطة ،يوم الاثنين المقبل، بدعوة من اتحاد مؤسسات المُجتمع المدني وأعيان وأهالي وَشباب صرمان.

خلط الأوراق

وفي صبراتة فتح نصر غرفة عمليات محاربة تنظيم “داعش” والقوات المساندة لها على مليشيا “العمو” ،التي تلقت، وفق تقارير دولية، أموالًا إيطالية عبر حكومة الوفاق ؛لتكف عن تهريب البشر وتساعد في إيقاف تدفق اللاجئين إلى أوروبا، فتح الباب على الجهة التي تتبع إليها الغرفة، فضلًا عن القوات المساندة لها.

وفي حين تصر أطراف في غرفة عمليات محاربة “داعش” ومجلس بلدي صبراتة وحكومة الوفاق، على تبعية الغرفة إلى المجلس الرئاسي، نسب سياسيون من الشرق هذا النصر للجيش الوطني.

والمثير أن كلًا من غرفة عمليات محاربة “داعش” ومليشيا “العمو”، تتقاضيان رواتبهما من حكومة الوفاق، وفق تقارير غربية، فلماذا تتقاتلان أصلًا؟.

الناطق باسم الجيش الوطني ،العميد أحمد المسماري، أكد الجمعة، على أن “القوات التي حررت صبراتة تتبع القيادة العامة، وقد تلقت الدعم بالسلاح والرجال من القيادة”.

واعتبر المسماري في تصريحات نقلتها قناة “ليبيا الحدث”، أن ما صرح به الرئاسي حول تبعية القوات التي دحرت المليشيات، “كان لخلط الأوراق والتشويش على الرأي العام الليبي”.

وذكر المسماري، أن “العملية تم دعمها بالرجال والأسلحة والذخائر عن طريق غرفة عمليات الكرامة وغرفة العمليات الكبرى، لتحقيق النصر فيما ينتظر من المقاتلين بمدينة صبراتة الإعلان عن ذلك صراحة”، مبينًا “وجود استعداد للقيام بعمليات مماثلة في بقية المناطق وقد يكون هناك عمل قريب لمناطق قريبة من المدينة”.

وأكد المسماري على أن “القيادة العامة تدعم العسكريين فقط ؛لأن الجيش الوطني واحد، خاصة بعد بيان النصر الأخير لإعادة هيكلة القيادة والقوات المسلحة التي ينضوي تحتها جميع ضباط المنطقة الغربية، وإن كانوا يتسلمون رواتبهم من العاصمة طرابلس على أمل أن يتسلموها مستقبلًا من مدينة بنغازي”.

وكان شهود عيان أكدوا لـ”إرم نيوز”، مشاركة قوات تابعة للجيش الوطني في المعارك ضد مليشيات صبراتة، تحت تسمية “القوات المساندة”.

تحرير طرابلس

وعلى غرار المسماري، أكد قائد المنطقة الغربية التابعة للجيش الوطني الليبي ،العميد إدريس مادي في تصريحات صحافية، على أن  “الحرب على الإرهاب لن تتوقف عند مدينة صبراتة، فسوف يتقدم الجيش لباقي المدن لتطهيرها من المليشيات”.

وزاد رئيس أركان الجيش الوطني ،اللواء عبد الرزاق الناظوري، التأكيد في تصريحات لصحيفة “نو زوركر زايتونغ” الألمانية، على أن “الجيش الوطني يستعد بعد تحرير بنغازي لتحرير العاصمة طرابلس، من المليشيات الإسلامية والقبلية”.

ولم يكشف الناظوري موعد بدء المسيرة إلى طرابلس، لكنه أبدى قناعته بأن “هذا الجيش الذي يضم 35 ألف جندي، لن يواجه صعوبات كبيرة في طرد الميليشيات المتشددة من معاقلها في طرابلس ومصراتة وصبراتة”، معتبرًا أن “سكان المناطق الغربية سيستقبلون جنوده بأذرع مفتوحة”.

وسبق أن نظم متظاهرون في ساحة الشهداء بطرابلس، مظاهرة لتأييد المشير خليفة حفتر، واجهتها المليشيات بالقمع الدموي.

نصر صريح

وفي العجيلات غربي طرابلس قصة مختلفة، فقد تمكنت غرفة عملياتها التابعة للقيادة العامة للجيش الوطني من السيطرة الكاملة على المدينة بعد طرد ما أسمتها “العصابات الإجرامية والإرهابية”، التي كانت تسيطر على المدينة.

وهنأ نائب رئيس المجلس الرئاسي المقاطع علي القطراني، في بيان صدر عنه ،مساء السبت، القيادة العامة على هذا الإنجاز، معتبرًا أن “بشائر النصر على المليشيات الإجرامية و الإرهابية قد تحققت، بأن نفضت العجيلات عنها  غبار الطغيان اليوم بعد صبراتة بالأمس”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع