كتلة النجيفي تهاجم الأحزاب الحاكمة في العراق

كتلة النجيفي تهاجم الأحزاب الحاكمة في العراق

المصدر: بغداد- (خاص) من اسكندر إبراهيم

قالت النائبة عن ائتلاف ”متحدون للإصلاح“ العراقي، وحدة الجميلي، إن بعض الأحزاب الحاكمة في البلاد عملت على تقليل تمثيل المكون السني في برلمان 2014.

وأوضحت الجميلي في بيان لها أن ”هذه الأحزاب المؤتمرة بأمر إيران عملت بمنهجية طائفية مدروسة على مدار عشرة أعوام لتقليل تمثيل المكون السني لبغداد في برلمان 2014، وذلك عن طريق التهجير القسري والعنف الطائفي والاعتقالات العشوائية“.

وأضافت أن ”هذه الضغوط والتأثيرات الطائفية أدت إلى إضعاف دور المكون السني في المشاركة بالانتخابات، مما أسفر عن تمثيل هزيل للسنة في البرلمان المقبل، إضافة إلى اللاوعي الانتخابي الموجود لدى البعض واعتمادهم على الحس الطائفي المذهبي، متناسين الكفاءة والوطنية“.

وأكدت على أن ”ما أفرزته نتائج الانتخابات لم يكن التمثيل الحقيقي للمكون السني في بغداد، وذلك لعجز مواطنيها عن المشاركة في الانتخابات بسبب الفيضانات المفتعلة“.

وقالت: ”سنخاطب المجتمع الدولي بذلك الأمر لمساعدتنا في إعادة التمثيل الحقيقي للمكون السني“.

وفي سياق متصل، قالت الجميلي إن ائتلافي ”متحدون“ برئاسة رئيس مجلس النواب، أسامة النجيفي، و ”الوطنية“ برئاسة رئيس الوزراء الأسبق، أياد علاوي، ”لن يرفعا الخطوط الحمراء عن تولي المالكي رئاسة الوزراء لولاية ثالثة“.

وأضافت: ”لن نشارك في حكومة تقودها دولة القانون، لأنه من الصعب تكرار تجربة الحكومة الحالية، بسبب اخفاقاتها التي حسبت على الجميع“.

وأبدت الجميلي تشاؤما حول إمكانية إحياء اتفاقية أربيل التي تضم ثلاثة زعماء، هم: رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، وزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، ورئيس مجلس النواب العراقي، أسامة النجيفي.

وأوضحت أن ”الأكراد يتجهون إلى من تقتضي مصلحتهم التحالف معه، فهم مستعدون للتحالف مع الشيطان في سبيل مصلحتهم وتوفير مطالباتهم“، منوهة إلى أن ”قوى التحالف الوطني لا يمكن أن تصدق معنا بسبب إيران التي لا يمكن أن تقبل بتشتيت التحالف الوطني“.

وتابعت: ”نتائج المفوضية أثبتت أن المالكي ثابت وجميع الكتل تدور حول فلكه، وبالتالي سيصغي له المجلس الأعلى والتيار الصدري“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com