حماس تنتخب صالح العاروري نائبًا لإسماعيل هنية.. فمن هو؟ – إرم نيوز‬‎

حماس تنتخب صالح العاروري نائبًا لإسماعيل هنية.. فمن هو؟

حماس تنتخب صالح العاروري نائبًا لإسماعيل هنية.. فمن هو؟

المصدر: معتصم محسن – إرم نيوز

انتخبت قيادة حركة المقاومة الإسلامية ”حماس“، اليوم الخميس، صالح العاروري نائبا لإسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة.

وكان  العاروري من أكثر الشخصيات التي حصدت أصواتا في الانتخابات الأخيرة لحركة حماس والتي جرت منذ أشهر قليلة، حيث كان يعتبر منافسا مباشرا لكل من إسماعيل هنية وموسى أبو مرزوق.

العاروري ”خطر كبير“

لم يكن اسم العاروري معروفا على نطاق واسع، قبل أن يتم الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية في آذار/ مارس من عام 2010 ، حيث بدأ اسمه بالانتشار أكثر مع مغادرته السجون الإسرائيلية بسبب طريقة الإفراج عنه التي جاءت بعد موافقته طوعا على الإبعاد من الأراضي الفلسطينية إلى دمشق.

وأثار الإفراج عنه جدلا واسعا ساهم في ذيوع اسم الرجل، حيث استقر في سوريا مدة ثلاث سنوات، ومع بداية الأزمة السورية غادرها إلى تركيا في شهر شباط/ فبراير عام 2012 واستقر هناك حتى الآن .

صفقة شاليط

وقد  تكرر اسم العاروري أكثر من مرة، عندما انتقد مسؤولون بالسلطة الفلسطينية موافقته على الإبعاد طوعا، بعدما أعلن ”الشاباك“ الإسرائيلي أنه وافق على الإفراج عنه ضمن صفقة محتملة لإطلاق الجندي الإسرائيلي الذي كان محتجزا لدى حماس جلعاد شاليط، وقيل وقتها إن العاروري توسط في الصفقة.

وساهم العاروري في تأسيس الجناح العسكري لحماس في الضفة، حيث تعتبره إسرائيل أحد أهم مؤسسي كتائب الشهيد عز الدين القسام في الضفة الغربية، فقد قام بالبدء في تأسيس وتشكيل جهاز عسكري للحركة في الضفة الغربية عامي 1991-1992، ما أسهم في الانطلاقة الفعلية لكتائب القسام في الضفة عام 1992.

وأمضى العاروري أكثر من 18 سنة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، حيث اعتقل أول مرة منذ العام 1992 وحتى 2007، بتهمة تشكيل الخلايا الأولى للكتائب القسامية في الضفة، ثم أعيد اعتقاله بعد ثلاثة شهور من الإفراج عنه، ولمدة ثلاث سنوات حتى سنة 2010.

مسؤوليته عن عملية قتل مستوطنين

تكرر اسم العاروري مرات عدة، إذ اتهمته إسرائيل بالاسم بالوقوف وراء خطف وقتل 3 مستوطنين إسرائيليين في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وكررت الاتهام لاحقا، قبل أن يعترف هو شخصيا بمسؤولية حماس عن العملية التي ظلت الحركة حينها تنفي صلتها بها.

ولم يكد ينسَى اسم العاروري حتى عادت إسرائيل واتهمته مرة أخرى بالمسؤولية عن تشكيل خلية للانقلاب على الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الضفة الغربية، وهو الاتهام نفسه الذي ساقه أبو مازن ضد العاروري لاحقا.

كما تكرر اسم العاروري عشرات المرات على ألسن مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين، ولم يتردد عباس في مهاجمة العاروري في إحدى خطاباته قائلا: ”صالح العاروري، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، خرج من السجون الإسرائيلية بصفقة بين الجانبين، وسافر إلى تركيا دون المرور بالأردن، لقد اعترف بوضوح: نحن الذين خطفنا الإسرائيليين وقتلناهم لنجر الضفة الغربية إلى انتفاضة وحرب، لكنه لم ينجح“.

واستخدم وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون اسم العاروري لمهاجمة تركيا قائلا: ”انظروا إلى صالح العاروري، إنه الشخص المسؤول عن عملية خطف وقتل 3 شبان إسرائيليين في حزيران / يونيو الماضي، إنه مقيم هناك (في إسطنبول). أين العالم من هذه المسألة“.

وكانت منظمة ”شورات هادين“ الإسرائيلية التي تعنى بالملاحقة القضائية لمن هم أعداء إسرائيل، طالبت الشرطة الدولية بإلقاء القبض على العاروري، بتهمة التخطيط لهجومين ضد إسرائيليين.

وكانت صحيفة ”جيروزاليم بوست“ الإسرائيلية قد أشارت في وقت سابق إلى أن الولايات المتحدة صنفت العاروري في 2015 كـ ”إرهابي“، وممول رئيس لخلايا حركة حماس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com