حملتا السيسي والصباحي تتفقان على العمل لرفع نسبة المشاركة في الانتخابات

حملتا السيسي والصباحي تتفقان على العمل لرفع نسبة المشاركة في الانتخابات

المصدر: القاهرة - (خاص) من شوقي عصام

يبدو أن حملتي “السيسي” و”حمدين” تتجهان إلى تنفيذ مسار واحد في الفترة المقبلة، حتى لو لم يكن هناك اتفاق مباشر، وهو الحشد للمشاركة، لمواجهة دعوة جماعة “الإخوان المسلمين” لمقاطعة الانتخابات الرئاسية المقررة في مصر يومي 24 و25 أيار/مايو الجاري.

“الحشد ثم الحشد ثم الحشد للمشاركة”، هذا هو الشعار والهدف المسيطر على حملة المشير “السيسي”، كما قال عضو الحملة المركزية، د. طارق عجاج، الذي قال في تصريحات خاصة لـ”إرم”، إن إستراتيجية الحملة في الأيام المقبلة قبل “الصمت” تقوم بشكل أساسي على حشد الجميع للمشاركة والقدوم إلى صناديق الانتخابات، للقيام بدورهم وواجبهم، لأن الحشد ـ الآن ـ أهم من فوز مرشح، لأن المشاركة ترد على الجميع في الداخل والخارج، أن الشعب المصري عرف طريقه ويتطلع لمستقبله الذي يرسمه بيديه.

وقال القيادي –الداعم للسيسي- بحركة “تمرد”، محمد نبوي، إن الحركة تستكمل الدعاية للمشير خلال الخمسة أيام المقبلة مع تعلية فكرة حشد الناخبين للمشاركة، بشكل أكبر من العمل على الحشد لتأييد السيسي، لافتاً إلى وجود “مؤامرة من التنظيم الدولي لجماعة الإخوان لإفساد الانتخابات، وإظهارها على أنها لا تعني الشعب، للترويج إلى لفكرة أن 30 يونيو ليست ثورة ولكنها انقلاب”.

وعن عمل الحملة في تلك الفترة، قال “نبوي” في تصريحات خاصة لـ”إرم”، إن “هناك اتجاهين للترويج والحشد، الأول الدعاية عن طريق توزيع البوسترات على المواطنين بشكل يومي، بالإضافة إلى حملة أخرى بوضع الملصقات على الجدران، والتحفيز على المشاركة، عبر حملات طرق الأبواب، بالتأكيد على أنه لا مشكلة في التصويت للسيسي أو حمدين، ولكن الأهم أن تصوت لمصر”.

وأوضح “نبوي” أن فعاليات الدفع للمشاركة في الانتخابات، ستنتهي باستقلال شباب الحملة لقطارات الصعيد ووجه بحري، رافعين صوراً ولافتات لتأييد المشير، ولافتات أخرى بضرورة ممارسة الحق الانتخابي.

وعلى الجانب الآخر، لم يتغير الأمر كثيراً، في حملة المرشح الرئاسي “حمدين صباحي” في العمل خلال الأيام المقبلة، وفق إستراتيجية أساسية تعتمد الحشد، وكان الفارق الوحيد هو اختلاف الإمكانيات المادية، التي تذهب لصالح المشير، في تنفيذ حملات الدعوة للمشاركة، حيث قال أحد أبرز أعضاء الحملة، محمد عبد العزيز، إن هناك متابعة من جانبنا لخطورة الحرب السلبية التي تقام من جانب جماعة “الإخوان” في الداخل والخارج، لهدم همة الناخبين بعدم التصويت والمشاركة، بإيهامهم أن المعركة محسومة، لافتاً إلى أن الحملة تعمل في الاتجاه المعاكس لهذه الفكرة، وهو الأمر الذي يهتم به “صباحي”، الذي أكد في المؤتمرين الأخيرين، وسيظل مؤكداً ذلك، خلال ظهوره المتكرر حتى مرحلة “الصمت”، بأن الشعب سيلقن من يتحدثون عن المقاطعة درساً.

وقال “عبد العزيز” في تصريحات خاصة لـ”إرم”، إن الحملة ستتجه في الأيام المقبلة إلى القرى والنجوع البعيدة، لحشد الناخبين للمشاركة، وقطع الطريق على استغلال قواعد “الإخوان” لعدم اهتمام أهالي هذه المناطق بمتابعة الإعلام، وإقناعهم بأهمية واجبهم وحقهم في تحديد مصيرهم، مع تفعيل دور غرف العمليات بالحملة في هذا الإطار.

وأردف “عبد العزيز”: العمل على ضرورة المشاركة أمر رئيسي، والتأكيد على أن المعركة ليست منتهية، وجولات مرشحنا ستعتمد على ذلك بالتركيز على الحشد أكثر من الترويج لبرنامجه وأهدافه وخطته، والتأكيد على أهمية الصوت، وأن كل ناخب ليس “كمالة عدد”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع