ضعف الإمكانيات يدفع وزير دفاع المعارضة السورية للاستقالة

ضعف الإمكانيات يدفع وزير دفاع المعارضة السورية للاستقالة

دبي– قدم وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة أسعد مصطفى استقالته من منصبه، مشيراً إلى أنه لا يريد أن يكون “شاهد زور على استمرار تدمير سوريا فوق رؤوس مواطنيها من قبل نظام تجاوز في طغيانه كل مجرمي التاريخ، وألا يكون غطاء للفرقة بين تشكيلات الجيش الحر ووحداته تحت مسميات مختلفة”.

وأشار مصطفى إلى أنه لم تتوفر لوزارة الدفاع أي إمكانية للقيام بالحد الأدنى من واجباتها لتلبية مستلزمات الثوار فوراً، وأن كل الأجوبة لتحقيق تلك المطالب ماتت.

وأكد مصطفى على أن كل الأطراف تتحمل أمانة عدم الوقوع في الأخطاء التاريخية، التي وقع فيها كثيرون وأدت إلى تأزم الأوضاع في سوريا.

كما توجه وزير الدفاع إلى كل أصدقاء الشعب السوري وأشقائه ممن وقفوا إلى جانبه بأن ينقذوا ما تبقى من سوريا.

ميدانيا، لقي ٣٥ شخصا مصرعهم، في عمليات عسكرية شنتها قوات النظام السوري باستخدام الأسلحة الثقيلة، والبراميل المتفجرة، الأحد، على المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة في مختلف المدن السورية.

وذكر بيان صادر عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان، التي تتخذ لندن مركزا لها، أن عمليات جيش النظام، أسفرت عن مقتل ٨ أشخاص في ريف وضواحي العاصمة دمشق، و٧ في حماة، و٦ في حلب، و٦ في درعا، و٥ في دير الزور، وشخص واحد في كل من حمص وطرطوس وإدلب.

وأشارت لجان التنسيق المحلية السورية، في بيان لها، أن مروحيات عسكرية تابعة لقوات النظام السوري، قصفت بالبراميل المتفجرة، منطقة مليحة بالعاصمة دمشق، مما تسبب في تهدم عدد كبير من البيوت.

من جانبها أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، أن القوات الحكومية تمكنت من القضاء على عدد كبير من المسلحين، وتدمير آلياتهم، خلال اشتباكات وقعت في حماة وإدلب وحلب ودمشق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع