لماذا تتصاعد نغمة التهديدات الإسرائيلية باغتيال نصر الله وتدمير لبنان؟ – إرم نيوز‬‎

لماذا تتصاعد نغمة التهديدات الإسرائيلية باغتيال نصر الله وتدمير لبنان؟

لماذا تتصاعد نغمة التهديدات الإسرائيلية باغتيال نصر الله وتدمير لبنان؟

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

عادت لغة التهديدات الإسرائيلية ضد منظمة حزب الله اللبناني والأمين العام للحزب حسن نصر الله للتصاعد من جديد، وكان آخرها التهديد الذي أطلقه وزير البناء ”يوآف جلنت“ والذي هدّد فيه باغتيال نصر الله.

وجاءت تهديدات ”جلنت“ عقب الخطاب الذي ألقاه نصر الله، في ذكرى عاشوراء  في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت ، وأشار خلاله إلى أن الحركة الصهيونية ”استغلت اليهودية واليهود لإقامة مشروع احتلالي في فلسطين والمنطقة، خدمة للسياسات الأمريكية“.

وقال ”جلنت“:“إن لدى نصر الله أسبابًا قوية للبقاء في خندقه“، واصفًا إياه أنه ”ابن موت“.

ونقلت صحيفة ”معاريف“ عبر موقعها الإلكتروني تصريحات أدلى بها ”جلنت“ والذي تولّى حتى العام 2010 منصب قائد الجبهة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، تعقيبًا على خطاب نصر الله، زعم خلالها أن ”نصر الله الذي يقبع داخل خندق، لديه أسباب جيدة ليبقى داخله“.

وأضاف: ”في حال أقدم نصر الله على ارتكاب خطأ، وقاد لبنان إلى حرب، فإنه سيعيدها إلى العصر الحجري، ولن يحدث أن يُقتل المواطنون الإسرائيليون بينما يبقى لبنان كما هو، ففي الحرب المقبلة مع لبنان ستعود إلى العصر الحجري“.

وزعم ”جلنت“ أنه يعرف ما يدور داخل لبنان، وأن الحديث يجري عن تعزيز قوة وقدرات حزب الله، وأنه يحظر تجاهل هذا الأمر، مضيفًا: ”لا توجد أية دولة، أو منظمة إرهابية مثل ”حزب الله“ تمتلك آلاف الصواريخ الموجهة صوبنا، وحزب الله يعمل بشكل مكثف للغاية من أجل تطوير دقة صواريخه ، لكنه لم يحقق نتائج جيدة على جميع المستويات، ونعرف ماذا ينبغي فعله حين يأتي الوقت المناسب“.

اليهود سيدفعون الثمن.

وكان الأمين العام لحزب الله قد أشار في خطابه إلى أن ”المعركة المقبلة هي مع الغزاة الصهاينة وليس مع اليهود“، وقال إن الحرب ستكون على حسابهم، مضيفًا :“يدفع بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأمريكي ترامب المنطقة نحو حرب ستكون على حساب اليهود، والحركة الصهيونية استغلت اليهودية واليهود من أجل إقامة مشروع احتلالي في فلسطين والمنطقة، خدمة للإنجليز والسياسات الأمريكية“.

ووصف نصر الله اليهود أنهم ”وقود لحرب استعمارية غربية بريطانية ضد الشعوب في المنطقة“، كما وصفهم أنهم ”وقود للسياسات الأمريكية التي تستهدف شعوب المنطقة“.

وتابع: ”نتنياهو وأعضاء حكومته لا يعرفون إذا بدأوا الحرب كيف ستنتهي، ولا يملكون صورة صحيحة عمّا ينتظرهم لو ذهبوا إلى حماقة الحرب هذه“، موجهًا حديثه للإسرائيليين: ”تعرفون إن الكثير مما تقوله قيادتكم السياسية عن قدرتها في أية حرب مقبلة أكاذيب وأوهام، لأنكم تعرفون حجم الخلل، لا تسمحوا لحكومة حمقى أن تأخذكم إلى مغامرة“.

نغمة متصاعدة.

وشهدت الفترة الأخيرة تزايد نغمة التهديد الإسرائيلي باغتيال نصر الله في حال اندلاع حرب جديدة بين إسرائيل و حزب الله، وكان آخر تلك التهديدات قد صدر عن رئيس هيئة الأركان العامة الإسرائيلي غادي أيزنكوت أواخر أيلول/ أيلول/سبتمبر الفائت، حين زعم في حوار مع موقع ”واللا“ أن نصر الله ”يعد هدفًا شرعيًا للاغتيال في اللحظة التي ندرك أنه يعمل ضدنا“.

وتابع أيزنكوت: ”أنظر إلى العقد الفائت، وأعتقد أنه استوعب الدرس، ومع ذلك، نحن نرصد عن كثب ونعلم تمامًا ماذا بنى ”نصر الله“ خلال العقد الأخير، وإذا تغير الواقع، فإن منظمته وهو سيصبحان هدفين مشروعين“، على حدّ قوله.

وهدّد عضو الكنيست الدرزي، الوزير أيوب قرا، النائب عن حزب ”الليكود“، في شباط/ فبراير الماضي،  باغتيال الأمين العام للمنظمة اللبنانية، وقال وقتها إن الاغتيال قد يتم عبر ”روبوت“ إسرائيلي، يبدو أن الأخيرة تعمل على تطويره حاليًا.

وزعم ”قرا“ أن استعدادات الجيش الإسرائيلي للحرب المقبلة سواء في لبنان أو قطاع غزة تجري على قدم وساقٍ، مضيفًا: ”سنرسل إليهم روبوتًا غير قابل للإصابة“، مضيفًا: ”يستطيع هذا الروبوت النزول إلى الأنفاق، وسيلاحق هؤلاء الفئران ويقضي عليهم“، على حدّ زعمه.

وتابع: ”نجهز لهم مفاجآت تكنولوجية، منها على سبيل المثال، إرسال روبوت إلى غزة ليقاتل حماس، وسيتمكن من تحديد قادة الحركة وقتلهم، والروبوتات الإسرائيلية ستعمل عبر نظام التحكم عن بُعد، ولا أريد أن أرسل أيًا من الجنود عبر الحدود، سيكون لدينا روبوت لاغتيال نصر الله، وقادة حماس، دون توريط أي جندي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com