الائتلاف يتهم “داعش” بتنفيذ تفجيرات دير الزور

الائتلاف يتهم “داعش” بتنفيذ  تفجيرات دير الزور

المصدر: دمشق- (خاص)

اتهم الائتلاف الوطني السوري المعارض، السبت، تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” بتنفيذ 3 تفجيرات انتحارية في مناطق بريف دير الزور، محذرا من محاولته السيطرة على آبار النفط في المنطقة.

وقال الائتلاف- في بيان صحفي- تلقت “إرم” نسخة منه، إن: “التنظيم نفذ 3 تفجيرات انتحارية في الريف الشرقي للمدينة (البوكمال – الشحيل – العشارة) راح ضحيتها عشرة مدنيين على الأقل بينهم أطفال كما جرح العشرات”.

وكانت مصادر معارضة أشارت-عبر صفحاتها على موقع “فيس بوك”- إلى وقوع عدد من القتلى والجرحى، الجمعة، جراء انفجار سيارتين مفخختين إحدهما في مدينة “العشارة” التي يسيطر عليها مقاتلون معارضون، والأخرى بالقرب من مقر لمسلحين معارضين في “الشحيل”، كما انفجرت عبوة ناسفة في مدينة “البوكمال” بريف دير الزور؛ ما أدى إلى مقتل وجرح العشرات.

وأشار البيان إلى أن: “التنظيم يتقدم ليسيطر على المناطق الواقعة شمال وغرب محافظة دير الزور التي أصبحت تحت حصار خانق من قبله وكذلك من قبل قوات النظام السوري على الجهتين الجنوبية والشرقية”، مضيفاً إن: “احتلال التنظيم لمزيد من المناطق في دير الزور يعد نذير خطر نظراً لما يتيحه ذلك من استغلال آبار النفط لصالح تمويل أنشطة التنظيم في سوريا، كما اقترابه من الربط بين مواقعه في سوريا والعراق مهدداً المنطقة بأكملها”.

ويوجد في محافظة دير الزور-المتاخمة للحدود العراقية- عددا من آبار النفط، أهمها “حقل الورد” الذي يقع بالقرب من قريتي “الدوير”، و”التيم”، ويبعد 10 كيلومترات جنوب دير الزور، بالإضافة إلى “حقل الجفرة”, وغالباً ما يخوض تنظيم “داعش” معارك للسيطرة على هذه الحقول.

وأشار الائتلاف في بيانه، إلى أن “الجيش الحر استطاع في الأشهر السابقة طرد “داعش” من الشمال، لكن نقص الذخيرة والسلاح عقبة أساسية تمنع الجيش الحر من وضع حد نهائي لتقدمات التنظيم”، داعياً الدول الصديقة إلى: “تقديم دعم عسكري للجيش الحر ليتمكن من توفير الحماية للشعب السوري الذي يواجه إرهاب النظام وتطرف تنظيمات مثل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام”.

وتطالب قوى المعارضة وعلى رأسها الائتلاف الوطني، بتزويد الجيش الحر بأسلحة نوعية بينها مضادات طيران، ليستطيع التصدي لعمليات القوات النظامية العسكرية، غير أن عدد من الدول وخاصة واشنطن تبدي خشيتها من وقوع تلك الأسلحة في أيدي متطرفين، مبدية استعدادها تقديم مساعدات غير قتالية.

وتشكل تنظيم “داعش” المدرج على لوائح الإرهاب عام 2006 في العراق، وأعلن عن وجوده في سوريا مطلع نيسان/ أبريل الماضي، ويقوده حاليا أبو بكر البغدادي, ويقاتل منذ أشهر فصائل المعارضة السورية المسلحة في مناطق مختلفة، وذلك بعد سيطرته على عدة مناطق في شمال سوريا، في وقت تقبع أجزاء واسعة من مدينة الرقة تحت سيطرة التنظيم, وتعاني العديد من المناطق التي تخضع لسيطرة “داعش” من تجاوزاتها وقيامها بإعدامات ميدانية وفرض عقوبات كالجلد والصلب بالساحات العامة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع