تنظيم ”داعش“ يهدد معاقل قوات المعارضة بريف حمص

تنظيم ”داعش“ يهدد معاقل قوات المعارضة بريف حمص

المصدر: دمشق - (خاص)

أكد ناشطون بالمعارضة السورية أن قوات الجيش السوري الحر تتعرض إلى هجمات منسقة بين تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ”داعش“ وقوات الجيش النظامي.

من جهته أعلن تنظيم ”داعش“ في بيان له، أن مناطق تلبيسة والرستن تعد أهدافاً مشروعة لعناصره، مشيرا إلى ضرورة إخلائها.

ويرى مراقبون في سلوك تنظيم ”داعش“ عونا للنظام السوري في معاركه ضد قوات المعارضة السورية.

وبحسب المعارضة، فإن ريف حمص الشمالي هو آخر منطقة يتمركز فيها مقاتلو الجيش الحر وذلك في أعقاب إخلاء الأحياء التي يحاصرها النظام داخل مدينة حمص.

معركة الجيش الحر ضد تنظيم ”داعش“ شهدت تطورا لصالح الحر في جبهة درعا، حيت تمكن الجيش الحر من السيطرة على قرية الخلفتلي والحاجز الذي يسيطر عليه ”داعش“ إثر معارك عنيفة ضد التنظيم، وهو أول حاجز لـ“داعش“ يسيطر عليه الحر.

في غضون ذلك، أكد ناشطون ميدانيون أن كتائب المعارضة المسلحة سيطرت على تل شعير والأحمدية والخلفتلي والقسم الشمالي من مزارع الزيادية في ريف حلب.

كما أجبر مقاتلو المعارضة عناصر ”داعش“ على الانسحاب من مدينة جرابلس بالتزامن مع حدوث اشتباكات عنيفة بين الطرفين في قرية ”تل بطال“ التابعة لبلدة الراعي، وذلك بعد الإعلان عن بدء معركة ”زلزال الشمال“ للسيطرة على الريف الشرقي والشمالي في حلب ( منبج – الباب – جرابلس) من تنظيم دولة العراق والشام وتخفيف الضغط عن محافظة دير الزور.

ومن الكتائب المقاتلة: لواء أمجاد الشام، ولواء التوحيد، ولواء جبهة الأكراد، ولواء السلطان محمد الفاتح، ولواء أحفاد المرسلين، ولواء ثوار منبج، وكتائب الباز الإسلامية، وكتائب أحرار الزيادية، وفقا لما ذكر ناشطون.

وتزامن هجوم قوات المعارضة مع إلقاء الطيران الحربي لقوات نظام بشار الأسد البراميل المتفجرة على منطقة الملاح في الريف الشمالي ما أدى لمقتل خمسة مدنيين وجرح العشرات.

كما استهدف الطيران الحربي لقوات الأسد بالبراميل المتفجرة مدينة مارع و حريتان بريف حلب ما أسفر عن مقتل خمسة مدنيين وجرح العشرات.

وقتل شخصان إثر قصف الطيران الحربي بالصواريخ على حي مساكن هنانو واحتراق سيارة وحدوث أضرار مادية كبيرة.

وفي سياق متصل، ذكر معارضون أن سيارة مفخخة انفجرت في مدينة بنش في ريف إدلب السبت ما أدى لمقتل سبعة مدنيين وسقوط حوالي 60 جريحاً بعضهم بحالة خطرة.

وشن الطيران الحربي غارات جوية على بلدة سرجة وخان السبل وبابيلا ما أدى لجرح عدد من المدنيين وحدوث دمار في المنطقة، في حين قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة بلدة سرمين ما أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص ووقوع أضرار مادية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com