اشتباكات عنيفة بين قوات مكافحة داعش وميليشيا العمو والغول في صبراته

اشتباكات عنيفة بين قوات مكافحة داعش وميليشيا العمو والغول في صبراته

المصدر: خالد أبو الخير - إرم نيوز

أحرزت قوات ما يسمى ”غرفة عمليات مكافحة تنظيم داعش“ في صبراته تقدمًا في المعارك الجارية، اليوم الأربعاء، ضد ميليشيات العمو والغول.

وقالت الغرفة في بيان صدر عنها: إن ”أفراد الغرفة والقوات المساندة لها تتقدم في محور الآثار ووسط المدينة، حيث سيطرت على عمارة التأمين وتقاطع الأندلس“.

واقتحمت قوات الغرفة مقر ميليشيا العمو ومقر ميليشيا الغول المدعو “ شهرزاد“، وغنمت كمية من الأسلحة.

وأكد شهود عيان تحدثوا لـ ”إرم نيوز“ تقدم الغرفة والقوات المساندة لها من جهة طريق المرافق، وتراجع الميليشيات إلى مناطق غرب صبراته في ليبيا”.

وقصفت الميليشيات بالأسلحة الثقيلة مناطق وسط صبراته وأماكن تمركز الجيش، في حين نشرت قناصين في أماكن معينة في محاولة منها لإيقاف تقدم القوات المهاجمة.

وتابع البيان أن ”الميليشيات لجأت بعد توجيه ضربات لها إلى استخدام  أساليب الرمي العشوائي في محاولة لإيقاف الحرب ضدها، وذلك لتضمن بقاءها، وبالتالي استمرارها في أعمالها الإجرامية من قتل وتمثيل بالجثث وتهريب للبشر والوقود، وسيطرة على المصارف والتحكم في السيولة وتحويل العملة الأجنبية، ومحاربة الجيش وكل الأجهزة الأمنية بالمدينة وكافة المؤسسات الحكومية الموجودة بها“.

وكشف البيان، الذي وصل ”إرم نيوز“ نسخة منه، أن العصابات الإجرامية المسلحة تتلقى دعمًا غير محدود من جماعات أخرى تمارس نفس ما تقوم به هذه المجموعات التي تمتهن التهريب بأنواعه، إلى جانب الفكر الأيديولوجي المشترك بينها .

ولفت إلى أن ”العصابات الإجرامية نشرت القناصين في كل المناطق التي تسيطر عليها، وخاصة المدينة الأثرية وعلى سطح المسرح بالتحديد، مع وجود أسلحة ثقيلة تقوم بضرب قوات الجيش والمناطق التي تسيطر عليها عشوائيًا“.

وأشار البيان إلى أن  ”آمر الغرفة أصدر تعليماته من اليوم الأول للاشتباكات بعدم التعامل مع القناصة الموجودين في المدينة الأثرية بأي نوع من الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، بهدف الحفاظ عليها، وأن الغرفة ملتزمة بالتعامل مع هذه العصابات بكل مهنية وبأقل الخسائر حفاظًا على مدينتها الأثرية وممتلكات سكان المدينة“ .

يشار إلى أن ميليشيات صبراته مدعومة من قبل الجبهة الليبية المقاتلة وفلول مجلس شورى بنغازي وجماعات أخرى تتبع للمفتي المعزول الصادق الغرياني، وتتلقى تمويلًا من الحكومة الإيطالية وحكومة الوفاق، وفق تقارير إعلامية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com