زوجة البرغوثي: القاهرة تقود الحملة الدولية لتحرير “مروان”

زوجة البرغوثي: القاهرة تقود الحملة الدولية لتحرير “مروان”

المصدر: القاهرة- (خاص) من شوقي عصام

أكدت زوجة المناضل الفلسطيني مروان البرغوثي، السيدة فدوى البرغوثي، أنها اجتمعت بمسؤولين مصريين بالقاهرة، على رأسهم وزير الخارجية د. نبيل فهمي، والأمين العام للجامعة العربية، د. نبيل العربي، حيث تبنت مصر قيادة الحملة العالمية التي ستطلق لتحرير “مروان”، والإفراج عنه من السجون الإسرائيلية، لافتة إلى أن المسؤولين بالقاهرة استقبلوها بشكل حافل، ويتم حالياً وضع خطة بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية ودول عربية، تنفذ من جانب السفراء المصريين في جميع دول العالم.

ورفضت “فدوى”، ما يتردد عن وقوف قيادات فلسطينية وراء استمرار حبس زوجها في السجون الإسرائيلية، لافتة -في تصريحات تليفزيونية- إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وضع شرطاً ثابتاً للرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال تناول استمرار المفاوضات مع تل أبيب، بالإفراج عن “مروان”.

وأشارت “فدوى”، إلى أن الإفراج عن “البرغوثي” من مصلحة الحالة الفلسطينية وحركة فتح، بوجود قائد له احترام كبير، نظيف اليد، وقالت: لا نمتلك أساطيل سيارات مرسيدس أمام المنزل، ونعيش كأسرة على راتب “مروان” كعضو مجلس تشريعي، بالإضافة إلى دخلي كمحامية.

وعن الحياة الشخصية الجامعة بينهما، قالت الزوجة: “كنت متابعة لهذا المناضل عندما جمع بيننا الحب، فهو البطل الذي عاش حياته بعيداً عن كل الملذات والامتيازات، ولو عاد بي العمر سأختاره زوجا”، وأردفت: “زواجنا عمره 30 عاماً، منها 14 عاماً في السجون، وسبع سنوات من الإبعاد”.

وواصلت “فدوى”: “دائماً أشعر بأن كل امرأة فلسطينية تختار النضال بجانب زوجها وقضيتها، وهناك نساء دفعن عمرهن سجينات أو معتقلات أو شهيدات”.

وعن تربية أبنائها بعيداً عن الزوج، تقول: “الأبناء في الكثير من الأحيان يحتاجون إلى الأب، والشعوب تحتاج إلى قائد، نزور مروان مرتين في الشهر، ونحرص على الاطمئنان على صحته، بعد أن عانى 100 يوم من التحقيق، من 16 إلى 20 ساعة، مربوط اليدين والقدمين، ثم أربع سنوات من الحبس الانفرادي”.

وعن آراء “البرغوثي” فيما يتعلق بالأحداث الفلسطينية، قالت: “الجمعية العمومية للأمم المتحدة أعطت للشعوب حق النضال ونحن شعب محتل، وهو مؤمن بأنه إذا لم تقر إسرائيل إنهاء الاحتلال والاستيطان فلا داعي للمفاوضات، نتمنى أن تكون المصالحة مع حماس قابلة للحياة، ومروان عمل من أجل المصالحة، وله موقف معلن أن الوحدة الوطنية كالماء والهواء للشعوب المحتلة، والوحدة ستؤمن لنا مقاومة الاحتلال، حتى توحد النضال والعمل السياسي، وهنا نؤكد أننا نقف بجانب الأخ أبو مازن في ثباته نحو القضية الفلسطينية”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع