”مصر القوية“ و“6 أبريل“ يقرران مقاطعة الانتخابات الرئاسية

”مصر القوية“ و“6 أبريل“ يقرران مقاطعة الانتخابات الرئاسية

القاهرة ـ قال حزب ”مصر القوية“، الذي يتزعمه المرشح الرئاسي السابق عبد المنعم أبو الفتوح، إنه لن يشارك في الانتخابات الرئاسية المقبلة، التي ستشهدها البلاد يومي 26 و27 مايو/ أيار الجاري، ويبدأ التصويت خارج البلاد غدا الخميس، كما أعلنت حركة ”شباب 6 أبريل“ ، مقاطعتها للانتخابات ذاتها.

وأشار أحمد إمام المتحدث باسم الحزب المعارض للسلطات الحالية، إلى أن موقفهم بعدم المشاركة في الانتخابات ”جاء بعد استطلاع آراء الهيئة العليا واتفاق المكتب السياسي للحزب على دعم موقفهم السابق بعدم الدفع بمرشح في الانتخابات“.

وأضاف: ”لم يتغير شيء في المشهد السياسي والظروف المحيطة به منذ إعلان الحزب موقفه بعدم ترشيح أحد من أعضائه للانتخابات الرئاسية، وهو ما دفعنا إلى اتخاذ هذا القرار“.

وكان حزب ”مصر القوية“ (الذي أسسه عبد المنعم أبو الفتوح العضو السابق بمكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين، قبل أن ينشق عن الجماعة عام 2011)، أحد الداعين لمظاهرات 30 يونيو/ حزيران الماضي التي أدت للإطاحة بمرسي، أعلن في فبراير/ شباط الماضي، عدم الدفع بمرشح في الانتخابات الرئاسية المرتقبة بمصر.

كما أعلنت حركة ”شباب 6 أبريل -جبهة أحمد ماهر“، مقاطعتها الانتخابات الرئاسية.

وحركة 6 أبريل، إحدى أبرز الحركات الشبابية في مصر، والتي كانت بين الداعين لرحيل الرئيسين الأسبق حسني مبارك، والسابق محمد مرسي، وبعد ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 ، شهدت الحركة خلافات بين أعضائها انقسمت بعدها إلى جبهة أحمد ماهر والجبهة الديمقراطية.

وقال عمرو علي منسق جبهة أحمد ماهر بالحركة في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء، وسط القاهرة، إن قرارهم (بالمقاطعة) ”لم يكن وليد اللحظة، وإنما جاء بعد مشاورات طيلة خمسة شهور“.

وأضاف: ”تأخير الإعلان كان من أجل محاولة تغيير الواقع السياسي، إلا أنه لم يحدث حتى الآن“.

وتنطلق الانتخابات الرئاسية غدا الخميس بتصويت المصريين في الخارج والذي يستمر حتى الأحد المقبل، على أن تجرى الانتخابات داخل البلاد يومي 26 و27 من الشهر الجاري.

وهذه الانتخابات هي ثاني استحقاقات خارطة الطريق الانتقالية، التي أعلنها الرئيس المصري المؤقت، عدلي منصور، يوم 8 يوليو/ تموز الماضي، بعد التصديق على الدستور المعدل في يناير/كانون الثاني الماضي، فيما تجرى الانتخابات البرلمانية (الاستحقاق الثالث والأخير) في وقت لاحق من العام الجاري، لم يتحدد بعد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com