أخبار

الدانمرك تحثّ دمشق على التعجيل بعملية تسليم الأسلحة الكيماوية
تاريخ النشر: 14 مايو 2014 14:15 GMT
تاريخ التحديث: 14 مايو 2014 14:15 GMT

الدانمرك تحثّ دمشق على التعجيل بعملية تسليم الأسلحة الكيماوية

الحكومة الدانمركية تطالب بممارسة ضغوط على النظام السوري لاحترام البرنامج الزمني الذي يتضمن تدمير الترسانة الكيماوية قبل منتصف العام الجاري.

+A -A
المصدر: دمشق – خاص

حثّ وزير الخارجية الدانمركي مارتن ليدجارد الحكومة السورية على التعجيل بعملية تسليم الأسلحة الكيماوية.

وقال ليدجارد في تصريح لرويترز، على ظهر السفينة آرك فوتورا“: ”فوضنا لسفننا البقاء هنا حتى الثلاثين من حزيران / يونيو، ولكننا لم نفوضها لفترة أطول من ذلك، وهذا هو السبب في حثنا الحكومة السورية على التحرك الآن، فنحن لا نستطيع البقاء هنا للأبد ولا نستطيع مواصلة الانتظار للأبد“.

وكانت الحكومة الدانمركية طالبت مؤخراً بممارسة الضغوط على النظام السوري لاحترام البرنامج الزمني الذي يتضمن تدمير الترسانة الكيماوية قبل منتصف العام الجاري.

وتعرضت الحكومة السورية لانتقادات لعدم احترامها مهل تسليم مخزونها من الأسلحة الكيماوية، كما حض مجلس الأمن الدولي، في شباط / فبراير دمشق على احترام تعهداتها وتسريع نقل أسلحتها الكيماوية إلى خارج البلاد.

في حين أرجعت الحكومة السورية مراراً التأخير وعدم الالتزام إلى الظروف الأمنية التي تمر بها البلاد وظروف النقل المتأثرة بالصراع ونشاط المسلحين في سوريا.

وتخلصت سوريا من 92,5% من مخزونها الكيماوي، بحسب منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، رغم أن الحكومة السورية فوتت عدة مواعيد مهمة ضمن خطة تدمير وإزالة الكيماوي السوري، كان آخرها عدم التزامها بنهاية مهلة الـ 27 من نيسان / أبريل الماضي، لإخراج الترسانة الكيماوية من البلاد، مرجعةً ذلك لأسباب أمنية ولوجستية.

كما لم تلتزم الحكومة السورية بنهاية مهلة سابقة حُددت في 5 شباط / فبراير الماضي، بعدما تخلفت عن الالتزام بمهلة إخراج أكثر المواد سمية بنهاية 31 كانون الأول / ديسمبر الماضي، كما لم تستطع السلطات الإيفاء بموعد تدمير 12 موقعاً لمنشآتها لإنتاج الأسلحة الكيماوية، والذي انتهى منتصف آذار / مارس الماضي، وسط تحذيرات دولية من عدم الالتزام.

وتبنت المنظمة الدولية خطةً لنزع الترسانة الكيماوية في سوريا، وتدميرها بحلول منتصف 2014، وتنص الخطة على إتلاف المواد الكيميائية الأكثر خطورة قبل 31 آذار / مارس الماضي، وبقية المواد الكيميائية قبل 30 حزيران / يونيو المقبل، حيث من المقرر أن تدمر العناصر الكيماوية الأكثر خطورة على متن سفينة أمريكية، في حين من المزمع تدمير العناصر الكيماوية الأقل خطورة، من جانب شركات خاصة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك