الجيش الجزائري يشن عملية لمطاردة ”إرهابيين“ في مناطق جبلية غرب البلاد – إرم نيوز‬‎

الجيش الجزائري يشن عملية لمطاردة ”إرهابيين“ في مناطق جبلية غرب البلاد

الجيش الجزائري يشن عملية لمطاردة ”إرهابيين“ في مناطق جبلية غرب البلاد

المصدر: الأناضول 

قال مصدر أمني جزائري، إن نحو 4 آلاف عسكري جزائري، بدأوا اليوم الأحد، عملية تمشيط غرب البلاد، لملاحقة مجموعات إرهابية مسلحة، تنتمي لتنظيمي ”القاعدة في بلاد المغرب“، و“جند الخلافة“ الموالي لتنظيم داعش.

وأضاف المصدر مفضلاً عدم الكشف عن هويته، أن ”وحدات من نخبة قوات الجيش الجزائري، بدأت اليوم، تنفيذ عملية عسكرية لملاحقة مسلحين يختبئون في 3 سلاسل جبلية تقع كلها إلى الغرب من العاصمة“.

وأشار إلى أن ”العملية العسكرية تتركز في سلاسل جبال الظهرة، الواقعة بين ولايتي معسكر وغليزان (300 كلم غرب العاصمة)، وجبل اسطنبول، في منطقة تقع بين ولايتي سيدي بلعباس وتلمسان (500 كلم غرب العاصمة)، وجبال ونشريس، الواقعة بين ولايتي عين الدفلى وتيسمسيلت (200 كلم غرب العاصمة)“.

وتركز قوات عسكرية جزائرية جهدها الرئيسي، وفق المصدر ذاته، في جبال ونشريس، التي تعد المنطقة الأكثر وعورة في الجهة الغربية للجزائر، ويعتقد أنها تضم أبرز المطلوبين للجهات الأمنية، كما يعتقد أنها المنطلق لهجوم انتحاري استهدف في 31 أغسطس/ آب 2017 مركزاً أمنياً في مدينة تيارت (300 كلم جنوب غرب الجزائر)، وأسفر عن وفاة شرطيين اثنين.

وتابع المصدر الأمني: “ أشارت تقارير أمنية إلى أن مجموعات مسلحة موالية لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب، وتنظيم جند الخلافة الموالي لداعش، نزحت من مناطق نشاطها الرئيس شرق العاصمة الجزائرية إلى مناطق جبلية جديدة في الغرب، بسبب الخسائر الكبيرة التي منيت بها في العامين الأخيرين أمام الضربات الأمنية التي نفذها الجيش ضدها“.

وتخوض قوات الأمن الجزائرية، منذ تسعينيات القرن الماضي، مواجهات مع جماعات متطرفة، يتقدمها حاليًا تنظيم ”القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي“، إلاّ أن نطاق نشاط تلك الجماعات انحصر بعيداً عن المدن.

ويرفض حتى الآن مسلحو تنظيم القاعدة، وجماعات أخرى محسوبة على تنظيم داعش الاستجابة لنداءات العفو، وتقول السلطات الجزائرية إنها ستواصل مكافحة من تسميهم ”بقايا الإرهاب“، الذين لا توجد أرقام رسمية حول أعدادهم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com