قيادي في ”حركة النهضة“ التونسية يرفض ”هيمنة“ الغنوشي (فيديو)

قيادي في ”حركة النهضة“ التونسية يرفض ”هيمنة“ الغنوشي (فيديو)

المصدر: أنور بن سعيد-إرم نيوز

يخوض قياديون في حركة النهضة الإسلامية في تونس، حملة للإطاحة برئيسها ومؤسسها الشيخ راشد الغنوشي، الذي يواصل إحكام قبضته على القيادة دون السماح بأي رأي مخالف.

 وأطلق القيادي النهضوي ونائب الحركة في البرلمان عبد اللطيف المكي، يوم الجمعة، تصريحات قوية رفض فيها ”حكم الغنوشي للنهضة بأسلوب الرئاسة وهيمنته على سلطة القرار فيها“.

 وشدد عبد اللطيف المكّي في مقابلة مع إذاعة ”موزاييك إف أم“ المحلية على أن القرار والموقف الرسمي للحركة والذي لا يمكن أن يخرج من يد رئيسها راشد الغنوشي جعله متفرّدًا برأيه، معتبرًا أن صفة الغنّوشي باعتباره ”شيخًا ومن مؤسسي النهضة تزيد من حدّة تطرّف النظام داخل النهضة نحو الطابع الرئاسي“.

 وقال عبد اللطيف المكّي: ”إن راشد الغنّوشي دفع في سياق التصويت الإيجابي لقانون المصالحة مع عدد من المسؤولين الحكوميين الذين سهّلوا حصول عدد من رموز نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي، على منافع دون وجه قانوني“.

وذكر المكّي أن موقف الغنّوشي تسبّب في انقسام التصويت بين رافض ومؤيّد، باعتبار أن معظم نواب الحزب طالبوا بمزيد مناقشة هذا القانون قبل المصادقة عليه.

 ويعد عبد اللطيف المكّي من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في حركة النهضة بالنظر إلى مواقفه الرافضة لسلطة راشد الغنوشي على الحركة، وقد كان أكثر خصوم الغنوشي في مؤتمر حركة النهضة الأخير الذي انعقد في مايو/آيار 2017 .

 وطالب حينها بأن تكون لمجلس شورى حركة النهضة السلطة في اختيار المكتب التنفيذي لرئيسها، وهو ما أثار جدلًا حادًا تسبّب في إيقاف أشغال المؤتمر لوقت قصير، وهدّد راشد الغنوشي حينها بأنه سيسحب ترشحه لرئاسة الحركة ”إن مرّر هذا المقترح“.

 كما رافع المكّي لتفعيل القانون الأساسي لحركة النهضة، والذي لا يسمح حسبه لراشد الغنوشي بولاية أخرى لرئاسة الحزب الإسلامي الأقوى في البلاد.

 يشار إلى أن عبد اللطيف المكي يمثّل التيّار المحافظ داخل حركة النهضة ويملك كتلة قوية داخل مجلس شورى الحركة.

 وظل هذا التيار في صراع دائم مع توجه راشد الغنوشي الذي تتّسم مواقفه باللّيونة مقارنة مع التياّر المحافظ.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com