بعد وقف نفط أرامكو.. مصر تؤكد وجود احتياطي نفطي يكفيها لـ 6 أشهر

بعد وقف نفط أرامكو.. مصر تؤكد وجود احتياطي نفطي يكفيها لـ 6 أشهر

قال مصدر في وزارة البترول المصرية، الخميس، إن مصر غطت التزام شركة “أرامكو” السعودية عن شهر أكتوبر الجاري، الذي تم التراجع عنه بعدم إمداد مصر للحصة المتفق عليها خلال الأيام الماضية، وذلك من خلال ما تملكه من احتياطي نفطي.

وأشار المصدر في تصريحات لـ”إرم نيوز” إلى أن مصر لم توفر احتياجها الذي كان من المفترض أن يصل من “أرامكو” من الخارج، ولكن تم الاعتماد على الاحتياطي الذي تم تخزينه خلال الـ9 أشهر الماضية.

وأوضح، أن سياسة التخزين كانت مناسبة في هذه الفترة، في ظل تراجع أسعار النفط العالمية، وتعدد جهات المصادر في العالم، وعدم الاعتماد من جانب وزارة البترول على مصدر واحد فقط، مؤكدًا أن مصر تمتلك في الفترة الحالية، احتياطيا نفطيا يكفي حتى شهر أبريل المقبل.

وقال المصدر، إن عملية تنويع المصادر النفطية ما زالت مستمرة في الوقت الحالي، وأن الاحتياطي الحالي تم توفيره من الجزائر وروسيا وفنزويلا، موضحا أن شركة “أرامكو” لم ترسل حتى الآن خطابا أو مراسلات بوضع الشحنات المتفق عليها خلال السنوات الثلاث المقبلة، وأن كل ما يدار من مفاوضات هي شفهية، ولا يوجد أي نوع من أنواع التلاعب من جانب الشركة السعودية.

وأكد أن عدم إيفاء “أرامكو” بالتعاقدات الكبيرة هذا الشهر ليس أمرا موجها لمصر فقط، بل لأكثر من دولة في إطار مراجعة سياساتها النفطية ووضعها الاقتصادي، في ظل انخفاض أسعار النفط العالمية.

ونفى المصدر، ما تردد عن أن مصر وفرت احتياجاتها خلال ساعات من ليبيا، من قبل “الهلال النفطي”، الذي أصبح تحت يد الدولة الليبية ومؤسساتها التي تتعامل مباشرة مع مصر، مشيرا إلى أن ما تصدره ليبيا في الفترة الحالية، وحتى نهاية العام محكوم بتعاقدات عالمية ملتزمة بها، وما يزيد على هذه الالتزامات لا يكفي الحاجة المصرية.

وتابع “ما يثبت أن ما تم الاعتماد عليه من نفط بعد عدم وصول شحنة “أرامكو” من الاحتياطي الموجود في حوزة وزارة البترول وجهات أخرى معنية، أن وصول شحنات من الخارج، يحتاج 45 يوما لإتمام المناقصة، و45 يوما لحين وصول الشحنات المتفق عليها عبر البحر”.