”الناتو“ يُرحّب باتفاق السلام بين الحكومة الأفغانية وحزب ”حكمتيار“  – إرم نيوز‬‎

”الناتو“ يُرحّب باتفاق السلام بين الحكومة الأفغانية وحزب ”حكمتيار“ 

”الناتو“ يُرحّب باتفاق السلام بين الحكومة الأفغانية وحزب ”حكمتيار“ 

المصدر: بروكسل - إرم نيوز

رحّب أمين عام حلف شمال الأطلسي (ناتو)، ينس ستولتنبرغ، باتفاق السلام الذي وقعته الحكومة الأفغانية مع ”الحزب الإسلامي“، الذي يقوده ”قلب الدين حكمتيار“، أحد أبرز زعماء المعارضة المسلحة، مشيرًا إلى أن هناك صلة وثيقة بين الاتفاق ودعم الحلف للقوات الأفغانية.

جاء ذلك خلال تصريح أدلى به ستولتنبرغ للصحفيين، اليوم الأربعاء، على هامش مشاركته في مؤتمر دولي تستضيفه العاصمة البلجيكية بروكسل، بهدف تمويل الحكومة الأفغانية ودعم جهودها في مكافحة الإرهاب، وتحقيق النهضة الاقتصادية للبلاد.

وأشار ستولتنبرغ، إلى استمرار وجود حركة طالبان وتنظيمات إرهابية أخرى في أفغانستان، مبينًا أن الناتو ساهم في تدريب وتأهيل القوات الأفغانية لمحاربة تلك التنظيمات، وقرر مؤخرًا مواصلة دعمه ووجوده العسكري في الأراضي الأفغانية حتى عام 2020.

وقال ستولتنبرغ ”هناك صلة وثيقة بين دعم الحلف للجيش والقوات الأمنية في أفغانستان وبين الاتفاق الجديد؛ لأن طالبان لن تنضم إلى أية عملية سلام حقيقية إذا لم تقتنع بأنها غير قادرة على تحقيق نصر عسكري في البلاد“.

ومن المتوقع أن يتعهد مؤتمر بروكسل بمساعدات سنوية لحكومة أفغانستان تتجاوز ثلاثة مليارات دولار. وينعقد المؤتمر بالتعاون بين الاتحاد الأوروبي والحكومة الأفغانية، ويشارك فيه ممثلون عن 75 دولة، و25 منظمة دولية.

وبعد مرور عامين على بدء مفاوضات اتفاق السلام بين الحزب الإسلامي بزعامة ”حكمتيار“، والحكومة الأفغانية برئاسة عبد الله، توصل الطرفان نهاية سبتمبر الماضي إلى اتفاق سلام.

وينص الاتفاق، على إخراج اسم ”حكمتيار“، زعيم الحزب، وأعضائه من اللائحة السوداء الدولية، إلى جانب إنشاء ثكنة خاصة بهم في كابول، وإمكانية استفادتهم من الدعم الحكومي، وإطلاق سراح أعضاء الحزب من السجون الأفغانية.

ومنذ 14 عامًا، يقاتل ”الحزب الإسلامي“ الحكومة الأفغانية في مناطق مختلفة بأرجاء البلاد، ونفذ هجمات انتحارية استهدفت القوات الأفغانية والأجانب خاصة في كابول.

وحارب حكمتيار في ثمانينات القرن الماضي ضد الاتحاد السوفيتي، وتولى رئاسة الوزراء في التسعينات، قبل صعود حركة طالبان للحكم، إلا أن الولايات المتحدة أعلنته إرهابيًا عام 2003، كما وضعت الأمم المتحدة اسمه على القائمة السوداء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com