فرنسا تطالب بالتحقيق في مزاعم استخدام السودان أسلحة كيماوية في دارفور – إرم نيوز‬‎

فرنسا تطالب بالتحقيق في مزاعم استخدام السودان أسلحة كيماوية في دارفور

فرنسا تطالب بالتحقيق في مزاعم استخدام السودان أسلحة كيماوية في دارفور
30 June 2014. Khor Abeche: A woman rides a donkey loaded with water jerry cans, while UNAMID troops from Tanzania conduct a routine patrol in the camp for internally displaced persons (IDP) in Khor Abeche, South Darfur. According to the local community, over 4,000 IDPs live inside a haven constructed by UNAMID at the vicinity of its compound since May 2014, following an attack on March 22, when 300 heavily armed men set fire to dozens of shelters and stole livestock belonging to the residents. The haven zone is 70,000 m2 and has watch towers with UNAMID military personnel deployed 24 hours, solar lights, two community centers and latrines. Photo by Albert Gonzalez Farran, UNAMID

المصدر: باريس - إرم نيوز

 قالت فرنسا، الجمعة، إنها تريد إجراء تحقيق دولي لتحديد ما إذا كانت قوات الحكومة السودانية استخدمت أسلحة كيماوية في دارفور بعد مزاعم في تقرير ”مثير للقلق“ لمنظمة العفو الدولية.

وقالت منظمة العفو الدولية أمس الخميس، إن حكومة السودان نفذت على الأرجح 30 هجومًا على الأقل بأسلحة كيماوية في منطقة جبل مرة بإقليم دارفور منذ يناير /كانون الثاني مستخدمة ما خلص خبيران إلى أنه غاز يتسبب في الإصابة ببثور وتقرحات فيما يبدو.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال، أن التقرير يحمل مزاعم خطيرة للغاية يجب التحقيق فيها ووصف التقرير بأنه ”مثير للقلق“.

وقال للصحفيين ”نعتقد أن ذلك التقرير أثار تساؤلات للمجتمع الدولي ومن ثم على المؤسسات المعنية أن تبحث الأمر عن كثب وتفحص جدية المزاعم للوصول إلى الحقيقية“.

وقدرت منظمة العفو الدولية، أن زهاء 250 شخصًا لاقوا حتفهم جراء التعرض للمواد الكيماوية.

وقال عمر دهب فضل محمد سفير السودان لدى الأمم المتحدة في بيان، إن تقرير منظمة العفو الدولية ”عارٍ تمامًا عن الصحة“ وإن السودان لا يمتلك أي نوع من الأسلحة الكيماوية.

وأشار  نادال إلى أن باريس تريد أن تحقق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بلاهاي في الأمر بشكل شامل وكذلك بعثة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور (يوناميد) من أجل إلقاء بعض الضوء على الأحداث.

وذكرت منظمة العفو الدولية، أن أحدث هجوم وقع يوم التاسع من سبتمبر/أيلول وأن تحقيقها اعتمد على صور بالأقمار الصناعية وأكثر من 200 مقابلة وتحليل خبراء لصور تظهر إصابات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com