المعارضة بجنوب السودان: رياك مشار بصحة جيدة – إرم نيوز‬‎

المعارضة بجنوب السودان: رياك مشار بصحة جيدة

المعارضة بجنوب السودان: رياك مشار بصحة جيدة
South Sudanese rebel leader and former vice president Riek Machar (C) sits in an army barracks in South Sudan's Upper Nile State on April 14, 2014. Conflict in South Sudan has triggered a serious risk of famine that will kill up to 50,000 children within months if immediate action is not taken, the UN has warned. The African country has experienced high levels of malnutrition since it gained independence in 2011, UNICEF said, and conditions have worsened since ethnic conflict broke out between troops loyal to President Salva Kiir and supporters of his former deputy Riek Machar. AFP PHOTO / ZACHARIAS ABUBEKER (Photo credit should read ZACHARIAS ABUBEKER/AFP/Getty Images)

المصدر: جوبا – إرم نيوز

نشر أنصار زعيم المعارضة في دولة جنوب السودان ريك مشار صورتين تظهره في صحة جيدة بعد أكثر من شهر على فراره بسبب معارك عنيفة في العاصمة جوبا والتي قيل إنه أصيب فيها.

وقتل مئات الأشخاص في المعارك التي اندلعت في أحدث دولة في العالم في يوليو مع اشتباك القوات الموالية لمشار مع القوات التابعة للرئيس سلفا كير ميارديت، خصمه السياسي منذ فترة طويلة، بالدبابات والمدفعية والطائرات الهليكوبتر.

وبعد مغادرته العاصمة لم يعرف مكان مشار أو حالته الصحية لعدة أسابيع حتى أعلنت الأمم المتحدة إنها أقلته من منطقة حدودية في جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة وهو مصاب في الساق، ثم سافر مشار بعد ذلك إلى السودان لتلقي العلاج.

ونشر أنصار لحزب الحركة الشعبية لتحرير السودان – فصيل المعارضة أمس الخميس صورتين على الإنترنت يظهر فيها وهو يبتسم وجالس في مقعد وبجانبه زوجته وعدد من مسؤولي الحزب الكبار.

ولم يتضح الموقع الذي التقطت فيه الصورتان ولم تظهر أيهما ساقيه بالكامل.

وقال بعض أنصار مشار في جنوب السودان إنهم اطمأنوا لمعرفة أنه بخير.

وأضاف جاتديت بيتر الذي رأى الصورتين ”دكتور مشار بحالة جيدة جدًا“.

وأقال كير وهو من قبيلة الدنكا مشار الذي ينتمي لقبيلة النوير من منصبه كنائب للرئيس بعد اندلاع القتال في يوليو تموز وعين بديلا له.

وكانت خطوة مشابهة قد تسببت في اندلاع الحرب الأهلية الأولى في جنوب السودان في ديسمبر 2013 ودامت نحو عامين لحين توقيع اتفاق سلام في أغسطس آب 2015.

وبعد توقيع الاتفاق، عاد مشار إلى جوبا في أبريل نيسان وأعيد إلى منصب نائب الرئيس قبل اندلاع القتال مجددا في يوليو تموز مما أدى لإقالته للمرة الثانية.

وأثارت الاضطرابات في جنوب السودان قلق الغرب والأمم المتحدة وسط مخاوف من أنها قد تنزلق إلى حالة عدم استقرار طويلة الأمد.

ومن المقرر أن يزور وفد من مجلس الأمن الدولي جنوب السودان اليوم الجمعة لمناقشة سبل ”تحسين الوضع الأمني والإنساني“ مع كير وخطط نشر 4000 جندي في إطار قوة حماية إقليمية.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com