فضيحة فساد جديدة تهزّ قطاع السياحة في الجزائر

فضيحة فساد جديدة تهزّ قطاع السياحة في الجزائر

المصدر: جلال مناد – إرم نيوز

أثارت تصريحات لوزير السياحة والصناعات التقليدية، الجزائري، عن فساد كبير بأكبر منتجعات البلاد، جدلا في الساحة السياسية والإعلامية؛ لاعتقاد كثيرين أن المستهدف بها هو الوزير السابق والعضو الحالي بمجلس الأمة عمار غول رئيس حزب ”تجمع الجزائر“ الموالي للرئيس.

وظهر عضو الحكومة منزعجًا بشدة وهو يكشف للرأي العام فضيحة نهب العقار السياحي واستحواذ نافذين على قطع أراض مخصصة للاستثمار بمنتجع ”دنيا بارك“ الذي ظل ”رهانًا ومفخرة لحكومات الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة“.

وقدم الوزير نوري المقرّب من عائلة بوتفليقة، أرقامًا تكشف ارتكاب خروقات تم فيها انتهاك العقار السياحي وتجاوز القانون، مؤكدًا أنه وقّع على قرارات إلغاء 96 عقد استفادة مع فتح تحقيق في طريقة توزيع الأراضي وبيعها عقب اطلاعه بنفسه على ممارسات النهب التي تعرض لها منتجع ”دنيا بارك“.

واللافت أن التلفزيون الرسمي بثّ كافة مقاطع الفيديو التي تضمن تصريحات ”عبد الوهاب نوري“ دون أن يطالها مقصّ الرقابة، ما يؤكد أن جهة في هرم السلطة أوعزت إلى وزير السياحة بفتح ملف الفساد، خصوصًا أنه أشار إلى تورط شخصيات نافذة دون تحديد هويتها.

ويعتقد مراقبون أن وزير السياحة السابق الذي عزله بوتفليقة في آخر تعديل حكومي وحوّله إلى الغرفة الثانية للبرلمان، أبرز المتهمين في الفضيحة سواءً بالتواطؤ مع متنفذين أو الصمت على فضائحهم.

و“دنيا بارك“ من المشاريع التي راهن عليها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة منذ مجيئه للسلطة، حتى يظهر للعالم الغنى البيئي للبلاد في شكل منتزه سياحي بمواصفات عالمية على مساحة إجمالية تفوق 1000 هكتار، حيث يضم حدائق نباتية ومساحات خضراء وملاعب ومرافق عامة مخصصة للنزهة والاستجمام بكلفة تتجاوز 5 مليارات دولار.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com