تجدد المعارك بين الحوثيين والقوات السعودية على حدود اليمن والمملكة

تجدد المعارك بين الحوثيين والقوات السعودية على حدود اليمن والمملكة

المصدر: صنعاء- إرم نيوز

تجددت المعارك اليوم الثلاثاء بين الحوثيين والقوات السعودية على الشريط الحدودي بين اليمن والمملكة، بالتزامن مع دخول قرار وقف إطلاق النار يومه الـ 100، بحسب مصادر قبلية وأخرى تابعة للحوثيين.

وقالت المصادر، إن قصفًا مدفعيًا اندلع بين الحوثيين والقوات السعودية على الشريط الحدودي الرابط بين محافظة صعدة، شمالي اليمن، والقرى الحدودية السعودية.

وذكرت، أن مقاتلات التحالف العربي، بقيادة السعودية، شنت سلسلة غارات استهدفت مواقع الحوثيين في مديريتي“ البقع“ و“شدا“، على الشريط الحدودي في أعقاب تعرض المناطق السعودية لقصف صاروخي من قبل الحوثيين.

من جانبها، أعلنت قناة المسيرة التابعة للحوثيين اليوم الثلاثاء، أن القوة الصاروخية التابعة لهم، أطلقت 3 صواريخ، محلية الصنع، على موقع عسكري سعودي في منطقة جازان الحدودية.

وقالت القناة، على لسان مصدر عسكري، لم تسمه، إن الصواريخ التي جاءت ردًا على الخروقات، قد أصابت أهدافها بدقة وكبدت القوات السعودية خسائر عديدة.

ولم يتسن الحصول على تعليق من الجانب السعودي حول ماذكرته القناة، كما أن وسائل الإعلام السعودية الرسمية لم تتحدث عن تعرض المناطق السعوية لقصف حوثي، إلا أن حسابات غير رسمية، في مواقع التواصل الاجتماعي أعلنت إصابة شخصين، في منطقة“ صامطة“ بجازان، بمقذوفات مصدرها الأراضي اليمنية.

وفي وقت سابق اليوم، أكد الناطق الرسمي للحوثيين، محمد عبدالسلام، استمرار المعارك على الشريط الحدودي، لافتا إلى أن ذلك ”حق طبيعي في الدفاع عن أنفسهم“.

وقال عبد السلام، في حديث لتلفزيون الميادين الذي يبث من بيروت، ونقلت قناة المسيرة التابعة لهم مقتطفات منه ”نتوقف عن قصف المواقع السعودية مقابل وقف الغارات السعودية على اليمن“.

وأضاف ”زرنا ظهران الجنوب في السعودية 6 مرات (قبل أيام) لبحث مسائل تتعلق بعمل لجنة التهدئة، وطالبنا بتهدئة على مراحل، والطرف الآخر السعودية لم يلتزم، وقصْفُنا للحدود حق طبيعي“.

وخلال اليومين الماضيين، عادت المواجهات المباشرة بين الحوثيين والقوات السعودية على القرى الحدودية في مدينة“ الخوبة“، و“ الحثيرة“، بعد أسابيع من الهدوء التام، وتحديدا منذ توقيع اتفافية ”ظهران الجنوب“، في 9 أبريل الماضي، وإعلان الأمم المتحدة بداية الهدنة الإنسانية في اليوم التالي.

وكانت وساطة قادها زعماء قبليون، في مارس الماضي، قد أثمرت عن تفاهمات بين الجانب السعودي والحوثيين، لتوقف المعارك بالشريط الحدودي، وتبادل أسرى، ونزع مئات الألغام الأرضية.

وتتزامن عودة المعارك مع تعثر مشاورات السلام اليمنية في الكويت، حيث دخلت الجولة الثانية يومها الرابع دون تحقيق أية تقدم ايجابي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com