الاحتلال يحمل ”زوكربيرغ“ مسؤولية إراقة دماء الإسرائيليين

الاحتلال يحمل ”زوكربيرغ“ مسؤولية إراقة دماء الإسرائيليين

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

شنّ وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد إردان اليوم السبت هجوما حادا ضد مارك زوكربيرغ  مؤسس موقع التواصل الاجتماعي ”فيسبوك“ قائلا إن هذا الموقع تحول إلى ”مسخ“ منذ بدء ما وصفها بـ“موجة الإرهاب الفلسطيني“.

وأشار إردان في حوار مع القناة الإسرائيلية الثانية اليوم السبت، إلى أن جزء من دماء من قتلوا يتحمله مؤسس ”فيسبوك“، متهما موقع التواصل الإجتماعي الشهير بأنه ”يقوض عمل الشرطة الإسرائيلية“.

وتطرق الوزير الإسرائيلي لتأثير النقاش والتفاعلات على شبكات التواصل الاجتماعي على تفاقم ظاهرة الإرهاب كما يصفها، مؤكدًا أن ”فيسبوك“ جلب معه ثورة إيجابية رائعة للعالم، مضيفا ”لكن للأسف نرى أن الموقع تحول إلى مسخ منذ اندلاع موجة الإرهاب“، على حد وصفه.

وتابع أن الجيل الجديد من الفلسطينيين يستعين بشبكات التواصل الاجتماعي بغية التحريض وبث الأكاذيب“، مضيفا أن مرحلة التحريض يتبعها خروج أحدهم لتنفيذ عملية قتل، معتبرا أن عدد كبير من الإسرائيليين الذين قتلوا بمن في ذلك في العملية التي وقعت يوم أمس بالخليل، يتحمل المسؤولية عن دمائهم مدير فيسبوك“ مارك زوكربيرغ.

وعلل ذلك بأنه كان من الممكن أن يتم إبلاغ الشرطة الإسرائيلية بالتدوينات التي كتبها منفذ الإعتداء الأخير قبيل خروجه لتنفيذه، زاعما أن فيسبوك أصبح يقوض عمل الشرطة الإسرائيلية لأن الأخيرة تتوجه إلى الشركة وتطلب منها بيانات لكن الشركة التي يقع مقرها الرئيس في وادي السيليكون بخليج سان فرانسيسكو في ولاية كاليفورنيا الأمريكية لا تبدي تعاونا.

وانتقد إردان، إدارة فيسبوك ومؤسسها، بسبب عجزها، وقال إنه آن الأوان لكي يغرق الإسرائيليون الشركة بالمطالب، وعلى رأسها مراقبة المنصة التي تدر عليها مليارات الدولارات.

ويعمل عدد من الوزراء بالمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية ”الكابينيت“، من بينهم وزير التعليم نفتالي بينيت، ووزيرة العدل أيليت شاكيد، وزير الأمن الداخلي جلعاد إردان، ووزير الطاقة والبنى التحتية يوفال شتاينتس على تقييد أنشطة شبكات التواصل الاجتماعي بالضفة الغربية.

ويقود الوزير ”بنيت“ خطة يطلق عليها خطة ”مكافحة الإرهاب الافتراضي“، تستهدف حرمان الفلسطينيين من الإتصال بالإنترنت.

فيما تقول وسائل إعلام، إنه في حال تعذر ذلك سيكون المجال مفتوح للدق على وتر منع وصولهم إلى مواقع التواصل الاجتماعي وتقييد أنشطة الفيسبوك بالنسبة للمستخدمين بالضفة الغربية بزعم منع التحريض.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com